بكين 25 مايو / قال السفير اللبنانى زيدان الصغير ان لبنان لن ينسى مواقف الصين المؤيد له وخاصة اثناء مقاومته للاحتلال فمن دعمها للبنان ولمواقفه فى مجلس الامن الدولى الى تأييدها المستمر لوحدة لبنان وسيادته وسلامة اراضيه وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة والمتعلقة بلبنان .
جاء ذلك فى مقابلة صحفية اجراها معه مراسل وكالة شينخوا للانباء اليوم السبت بمناسبة الذكرى لعيد المقاومة والتحرير فى لبنان الذى يصادف يوم 25 مايو.
قال السيد زيدان الصغير ان لبنان يحتفل فى هذا اليوم من كل عام بعيد المقاومة والتحرير. ففى مثل هذا اليوم من عام 2000 اكملت اسرائيل انسحابها من معظم الاراضى التى احتلتها فى جنوبه تحت ضغط المقاومة اللبنانية ولقد عمدت المقاومة اللبنانية والشعب اللبنانى هذا التحرير بالدم والغالى والنفيس للوصول الى ارغام اسرائيل على الانسحاب من هذه الاراضى.
وقال انه بشهادة العالم كله , فانها المرة الاولى التى تنصاع فيها اسرائيل الى الانسحاب من اراض احتلتها دون تحقيق اى مكسب سياسى. وكعادتها دائما فى الوقوف الى جانب الحق والعدل والى جانب اصدقائها , فقد كانت الصين الدولة الصديقة لنا اول من بادر الى تقديم تهانيها للشعب اللبنانى بل اننى استطيع ان اقول انها شاركتنا افراحنا. بل ان لبنان لن ينسى مواقف الصين المؤيدة له وخاصة اثناء مقاومته للاحتلال فمن دعمها للبنان ولمواقفه فى مجلس الامن الدولى الى تأييدها المستمر لوحدة لبنان وسيادته وسلامة اراضيه وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة والمتعلقة بلبنان وخاصة القرارين 425 و426 . وهذه كلها تشكل نقطة مضيئة فى العلاقات الصينية اللبنانية المبنية على الصداقة والتفاهم والدعم المتبادل وتبادل المصالح والمنافع.
وقال السفير اللبنانى انه لقد اعلن لبنان ان الانسحاب الاسرائيلى من الجنوب اللبنانى لا يشكل تنفيذا كاملا للقرار 425 لان القرار المذكور قد نص صراحة على انسحاب اسرائيل من جميع الاراضى اللبنانية المحتلة وبقاء بعض الاراضى اللبنانية تحت الاحتلال الاسرائيلى يعنى ان القرار 425 قد نفذ جزئيا. ولبنان يطالب الامم المتحدة والمجتمع الدولى والدول الصديقة بممارسة الضغوط على اسرائيل لاستكمال انسحابها من الجنوب اللبنانى وخاصة من مزارع شبعا. واشار السفير اللبنانى الى انه من ناحية اخرى فان اسرائيل مازالت تحتفظ باسرى لبنانيين معتقلين كرهائن فى السجون الاسرائيلية وقد مضى على بعضهم اكثر من عشرين عاما دون توجيه اى اتهام لهم الا مقاومة اسرائيل مما يشكل مخالفة واضحة لكل الاعراف الدولية والقوانين المدنية فى العالم. فكيف تدعى اسرائيل انها نفذت القرار 425 ولم تطلق سراح الاسرى اللبنانيين لديها وهم من نتائج احتلالها للبنان.
وقال ان اسرائيل قد انسحبت من معظم الجنوب اللبنانى ولكن هذا لا يعنى ازالة اثار الاحتلال , فلقد خلفت اسرائيل ما يزيد عن 300 الف لغم ارضى فى المناطق التى كانت تحتلها الامر الذى تسبب ويتسبب يوميا فى مزيد من الخسائر بين المدنيين اللبنانيين. ورغم ان الامم المتحدة تسعى مشكورة بدعم من المجتمع الدولى فى عملية نزع الالغام فان تمنع اسرائيل عن تسليم الخرائط الى قوات الطوارئ الدولية فى الجنوب اللبنانى يزيد من مخاطر هذه الالغام يرتب مسؤوليتها على هذا التصرف. واننا نأمل من الدول القادرة على مساعدة لبنان فى نزع الالغام ان تبادر الى هذه المساعدة لما فيها من دعم كبير لجهود الحكومة اللبنانية يتأمن الطمأنينة لمواطنيها. واكد السفير ان لبنان , وبعد مرور سنتين على انسحاب اسرائيل من جنوبه , لا يزال يعانى من نتائج هذا الاحتلال وآثاره ويأمل من الدول الصديقة والمحبة للسلام ان تدعو اسرائيل الى التنفيذ الكامل للقرار 425 والانسحاب من باقى الاراضى اللبنانية المحتلة بما فيها مزارع شبعا واطلاق سراح المعتقلين اللبنانيين فى السجون الاسرائيلية وتسليم خرائط الالغام.
وقال ان لبنان يعول اهمية قصوى على الدور الذى يمكن ان تلعبه الصين, الدولة الصديقة , فى حل هذه الازمة. ولهذا فنحن على تشاور دائم مع المسؤولين الصينيين لاطلاعهم على آخر المستجدات وموقف لبنان منها.
واضاف السفير انه فى هذه المناسبة فان لبنان يسعده ان يجد نفسه وبدعم من الاصدقاء فى العالم وفى مقدمتهم الصين انه يسير على طريق البناء لتعويض ما خلفته الحرب. وكما استطعنا ان ننتصر فى حرب التحرير فاننا سننتصر ايضا فى معركة البناء. / نهاية الخبر/ --شينخوا
بكين 25 مايو / قال السفير اللبنانى زيدان الصغير ان لبنان لن ينسى مواقف الصين المؤيد له وخاصة اثناء مقاومته للاحتلال فمن دعمها للبنان ولمواقفه فى مجلس الامن الدولى الى تأييدها المستمر لوحدة لبنان وسيادته وسلامة اراضيه وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة والمتعلقة بلبنان .