يخشى على نطاق واسع أن يؤدي تصاعد التوتر العسكري على خط المراقبة -الذي يفصل القطاعين الهندي والباكستاني من كشمير- إلى اندلاع حرب مفتوحة, وهو خيار أشار إليه بوضوح رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي أثناء زيارة قام بها يوم الاربعاء إلى الوحدات العسكرية المنتشرة في كشمير.
وقال فاجبايي إن "العدو وجد وسيلة جديدة لشن حربه، فهو لا يقاتل وجها لوجه, بل يشن حربا بالوكالة". وأضاف أنه "يتم تجنيد مرتزقة يتم إغراؤهم بالمال وأحلام الجنة, فيرسلون إلى هنا ليضحى بهم، إنهم لا يخوضون حربا بل يقتلون أبرياء".
وردت حكومة إسلام آباد ببيان قالت فيه إن "باكستان تريد السلام في المنطقة، تريد تراجع حدة التوتر في المنطقة، إلا أن القوات الباكستانية والشعب الباكستاني على استعداد لمقاومة أي عدوان يفرض عليهما".
وجدد البيان التزام إسلام آباد بعدم "ترك أراضى باكستان أو أي أرض يعتبر الدفاع عنها من مسؤولية باكستان تستخدم لأنشطة إرهابية", والتزامها في الوقت نفسه بدعم حق كشمير في تقرير المصير، عبر "مواصلة تقديم دعم معنوي وسياسي ودبلوماسي للنضال المشروع لشعب المنطقة".
يخشى على نطاق واسع أن يؤدي تصاعد التوتر العسكري على خط المراقبة -الذي يفصل القطاعين الهندي والباكستاني من كشمير- إلى اندلاع حرب مفتوحة, وهو خيار أشار إليه بوضوح رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي أثناء زيارة قام بها يوم الاربعاء إلى الوحدات العسكرية المنتشرة في كشمير.