طالبت الولايات المتحدة الهند وباكستان بالإبقاء على الاتصالات الدبلوماسية بينهما، وأكدت أن نائب وزير خارجيتها ريتشارد أرميتاج سيتوجه قريبا إلى البلدين للعمل على تخفيف حدة التوتر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن وزير الخارجية كولن باول تدخل مجددا هذا الأسبوع لحل هذه الأزمة. وأضاف في بيان صحفي أن باول أجرى لهذا الغرض سلسلة من الاتصالات مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف ووزير الخارجية الهندي جاسوانت سينغ، موضحا أن فحوى الاتصالات تركز على الدور الذي يمكن أن تلعبه واشنطن لتخفيف التوتر بين البلدين.
وقال إن الولايات المتحدة تعتقد أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل المشكلة، مشددا على ضرورة إبقاء الاتصالات الدبلوماسية بين الهند وباكستان مفتوحة لتحقيق هذا الغرض. وأكد باوتشر أن ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية سيتوجه قريبا إلى البلدين. وهذا أول تأكيد رسمي لاعتزام أرميتاج زيارة المنطقة بعد أن لمح مسؤولون الأسبوع الماضي إلى الزيارة مشترطين عدم الإفصاح عن أسمائهم.
وفي نيويورك طالبت الأمم المتحدة الهند وباكستان بممارسة أقصى درجات ضبط النفس لمنع تدهور الموقف.
وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في بيان إن أنان قلق جدا حيال الخسائر البشرية بين الجانبين في الأيام الأخيرة، ويدعو البلدين لممارسة أقصى درجات ضبط النفس لمنع حدوث المزيد من التوتر في الموقف.
كما عرضت ليبيا القيام بمهمة مساع حميدة لخفض حدة التوتر بين الهند وباكستان. وقالت وكالة الأنباء الليبية إن وزير الخارجية عبد الرحمن شلقم أجرى اتصالا هاتفيا الاثنين بنظيره الهندي جاسوانت سينغ "عبر فيه عن قلق وانشغال الزعيم الليبي معمر القذافي بالتصعيد الخطير بين الهند وباكستان". وأبدى المسؤول الليبي استعداد بلاده لمواصلة مساعيها من أجل تفادي الصدام المسلح بين البلدين.
في هذه الأثناء ذكرت مصادر دبلوماسية أن فرنسا والهند أجرتا اتصالات على مستوى عال في نهاية الأسبوع بشأن الأزمة بين الهند وباكستان. وقالت هذه المصادر إن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دي فيلوبان تحادث هاتفيا السبت مع نظيره الهندي جاسوانت سينغ بينما وجه الرئيس الفرنسي جاك شيراك رسالة إلى رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي. ولم تتسرب أي معلومات عن مضمون الاتصالات الفرنسية الهندية.
طالبت الولايات المتحدة الهند وباكستان بالإبقاء على الاتصالات الدبلوماسية بينهما، وأكدت أن نائب وزير خارجيتها ريتشارد أرميتاج سيتوجه قريبا إلى البلدين للعمل على تخفيف حدة التوتر.