خلص باحثون بالمعهد الوطني الأميركي للسرطان إلى أسلوب فعال جديد لعلاج السرطان ألا وهو حرمان الورم من التغذية بمنع وصول الدم إليه. واختبر الفريق جسما مضادا يطلق عليه اسم "بيفاسيزوماب" مصمما لتحييد بروتين "في آي جي إف" الذي يستخدمه الجسم والورم لتخليق أوعية دموية. وصممت معامل شركة جينيتيك الجسم المضاد بحيث يتوجه إلى الأوعية الدموية الوليدة ليقطع إمدادات الدم عن الورم.
وقام جيمس يانغ الطبيب بالمعهد الوطني للسرطان بإعطاء الجسم المضاد إلى 110 مرضى في مراحل متقدمة من سرطان الكلى الذي انتشر في أجسادهم. وقال يانغ إن هؤلاء المرضى استنفدوا جميع سبل العلاج التقليدية. وأشار إلى أنه رغم أن الجسم المضاد لم يشفهم من السرطان فإنه نجح في إيقاف نموه وانتشاره.
وقال يانغ إن الدراسة توضح أن هذه النوعية من العقارات المسماة مثبطات الأوعية الدموية الوليدة قد لا تحقق الشفاء من السرطان لكنها ربما تعمل على وقف نموه وانتشاره.
وقال مايكل جوردون الطبيب في مركز أريزونا للعلوم الصحية إن هذه الدراسة أول دراسة توضح بجلاء ميزة عقار مضاد لنمو الأوعية الدموية الوليدة كعنصر علاجي منفرد.
خلص باحثون بالمعهد الوطني الأميركي للسرطان إلى أسلوب فعال جديد لعلاج السرطان ألا وهو حرمان الورم من التغذية بمنع وصول الدم إليه. واختبر الفريق جسما مضادا يطلق عليه اسم "بيفاسيزوماب" مصمما لتحييد بروتين "في آي جي إف" الذي يستخدمه الجسم والورم لتخليق أوعية دموية. وصممت معامل شركة جينيتيك الجسم المضاد بحيث يتوجه إلى الأوعية الدموية الوليدة ليقطع إمدادات الدم عن الورم.