أعلن خبراء في شؤون السلاحف في هندوراس أن السلحفاة الضخمة التي يطلق عليها اسم جلدية الظهر والتي يرجع عمرها على وجه الأرض إلى أكثر من 50 مليون عام معرضة لخطر الانقراض.
ولذلك فقد بدأ سكان مدينة بلابلايا على ساحل الأطلسي بهندوراس منذ عام 1995 إجراءات لمنع الصيد الجائر إذ يقدم كثير من الصيادين على سرقة بيض السلاحف الذي يباع في السوق المحلي ويعتبر من الأطباق الشهية بالبلاد. وقد أسفرت هذه الجهود حتى الآن عن فقس 4600 بيضة خضعت لحماية المشروع وأعيدت السلاحف الصغيرة للبحر.
ويقوم نحو مائة من إجمالي 800 من سكان المنطقة بدوريات على الشاطئ الممتد 12 كيلومترا أثناء الليل من فبراير/شباط وحتى أغسطس/آب بحثا عن السلاحف التي تضع بيضها أو عن البيض المدفون حديثا في الرمال. ويأخذون البيض الذي يراوح بين 60 و80 بيضة في العش الواحد إلى حضانة حيث يبقى داخلها لشهرين أو ثلاثة قبل أن تنقل السلاحف الصغيرة بعد ذلك إلى البحر.
وتشير تقديرات علمية إلى أن عدد الإناث التي تضع البيض انخفض إلى 30 ألفا بعد أن كان 115 ألفا في الثمانينيات. وهذا النوع من السلاحف البحرية الذي قد يصل طوله إلى 2.4 متر ووزنه إلى 700 كيلوغرام أو أكثر هو أسرع نوع من السلاحف البحرية وقادر على الغوص في أعماق تصل إلى 1200 متر.
وقد تقضي الثعابين أو الطيور الكبيرة أو الصيادين على البيض في حالة عدم عثور الدوريات المحلية المسؤولة عن حماية السلاحف سريعا على الأعشاش.
أعلن خبراء في شؤون السلاحف في هندوراس أن السلحفاة الضخمة التي يطلق عليها اسم جلدية الظهر والتي يرجع عمرها على وجه الأرض إلى أكثر من 50 مليون عام معرضة لخطر الانقراض.