نسبت مصادر صحفية إلى رئيس مجموعة تضم وزراء مالية منطقة اليورو رودريغو راتو قوله إن الاتحاد النقدي الأوروبي قد يسمح لبريطانيا بالانضمام لمنطقة اليورو دون رفع الضرائب أو خفض النفقات العامة لتحسين توازن الميزانية.
ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن راتو قوله إن احتياج بريطانيا لاستثمارات عامة وانخفاض الدين الحكومي يجب أن يكونا من العوامل التي تؤخذ في الاعتبار عند تقييم التزامها بقواعد الاتحاد الأوروبي. وأضاف أن سلامة التمويل العام في بريطانيا على المدى الطويل "لا يمثل قضية".
ويأتي هذا بعد أيام من صدور تصريحات عن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اعتبرها المراقبون أقوى موقف له بشأن انضمام بلاده إلى اليورو حين قال إنه سيأخذ على عاتقه مجابهة الرأي العام المعادي لليورو والأخذ بيد بريطانيا نحو الانضمام للعملة الموحدة إذا توفرت الظروف الاقتصادية المناسبة.
وقال بلير إن السماح للعراقيل السياسية بالحيلولة دون انضمام المملكة المتحدة إلى الاتحاد الاقتصادي والنقدي الأوروبي سيكون "خيانة" للمصالح الوطنية لبريطانيا كما أنه من مصلحة البلاد الانضمام إلى اليورو إذا سمحت الأحوال الاقتصادية بذلك. وتعهد بلير بالبت في مسألة انضمام بلاده لليورو بحلول يونيو/حزيران 2003.
كما أعرب بلير عن ثقته بأنه من الممكن أن يقنع البريطانيين بالانضمام إلى العملة الأوروبية الموحدة. وقال "يعتقد الناس أنه إذا كانت الأوضاع الاقتصادية مناسبة للبلاد وإذا كانت مناسبة للوظائف والصناعة والاستثمار عندئذ فإنهم سيكونون مستعدين للإنصات إلى الحجة المؤيدة للانضمام".
نسبت مصادر صحفية إلى رئيس مجموعة تضم وزراء مالية منطقة اليورو رودريغو راتو قوله إن الاتحاد النقدي الأوروبي قد يسمح لبريطانيا بالانضمام لمنطقة اليورو دون رفع الضرائب أو خفض النفقات العامة لتحسين توازن الميزانية.