أعلن السفير الباكستاني الذي أبعدته الهند، في إطار الضغط على إسلام آباد لوقف دعمها المزعوم لمسلحين إسلاميين في كشمير، أن بلاده مستعدة للحوار من أجل حل الخلافات بين الجارين اللدودين، واستبعد في الوقت نفسه أن تقوم باكستان بطرد السفير الهندي لديها واعتبر في مقابلة مع الجزيرة أن هذه الإجراءات لن تسهم في تخفيف التوتر بين البلدين.
وقال السفير أشرف جهانكيز قاضي إن باكستان "تحرص على إبقاء قنوات الاتصال وتهدئة الموقف وإطفاء فتيل النزاع والعمل من أجل الدخول في حوار بين الجانبين"، وأضاف أن بلاده مستعدة لمناقشة جميع القضايا الخلافية وعلى رأسها قضية كشمير.
نفى قاضي أن تكون لبلاده علاقة بالمسلحين الذين نفذوا هجوم الثلاثاء على القوات الهندية في الجزء الخاضع لسيطرتها من كشمير وأسفر عن مقتل ما يزيد عن 34 شخصا، وقال إن المتهمين ليسوا باكستانيين وإن هناك باكستانيا واحدا هو مسعود أزهر وكان سجينا في أحد السجون الهندية منذ ست سنوات ولم يوجه له أي اتهام كما لم يثبت تورطه في أي عمل إرهابي.
وقد اعتبرت الصحافة الباكستانية الصادرة امس الاحد أن خطر اندلاع حرب مع الهند يتزايد خاصة بعد طرد السفير الباكستاني في نيودلهي, واستمرار تبادل القصف المدفعي في كشمير.
ونقلت صحيفة (دايلي تايمز) عن متحدث باسم وزارة الخارجية تحذيره من أن باكستان "سترد بكل قواها إذا ما قامت الهند بمجازفة أيا كان نوعها" ضد أراضيها.
من جهته اعتبر السفير الهندي في قطر أن لدى أجهزة الأمن الهندية أدلة تثبت "أن الهجوم كان وراءه باكستانيون" وأن المسلحين الكشميريين يتلقون تدريبات على الأراضي الباكستانية. وأضاف من جهة أخرى أن طرد السفير الباكستاني في نيودلهي "رسالة تشير إلى أن الوضع خطير جدا" وأن على إسلام آباد أن تعمل على منع ووقف دعم ما أسماه الهجمات الإرهابية ضد بلاده.
أعلن السفير الباكستاني الذي أبعدته الهند، في إطار الضغط على إسلام آباد لوقف دعمها المزعوم لمسلحين إسلاميين في كشمير، أن بلاده مستعدة للحوار من أجل حل الخلافات بين الجارين اللدودين، واستبعد في الوقت نفسه أن تقوم باكستان بطرد السفير الهندي لديها واعتبر في مقابلة مع الجزيرة أن هذه الإجراءات لن تسهم في تخفيف التوتر بين البلدين.