أكد أطباء متخصصون في مرض السرطان أن إقلاع المصابين بالمراحل النهائية من سرطان الرئة عن التدخين قد يمنحهم فرصة للبقاء أطول مما لو تركوا يدخنون كما يشاؤون حتى يوافيهم الموت.
وفي تطور آخر أعلن باحثون مشاركون في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية للسرطان أن تناول جرعات من فيتامين (A) وأشباهه قد يساعد في تقليل بعض آثار سرطان الرئة لدى المدخنين.
وقال الدكتور غريغ فيديتيك من معهد دانا فاربر للسرطان في مؤتمر صحفي أمس "الوقت لا يفوت مطلقا للتوقف عن التدخين". وأضاف فيديتيك في المؤتمر الصحفي للرابطة الأميركية للأورام في أورلاندو بولاية فلوريدا -والتي تعد أكبر تجمع في العالم للمتخصصين في السرطان- أن المريض الذي يشرف على الموت بسبب سرطان الرئة قد يرفض الإقلاع إلا أن توقفه عن التدخين قد يجعله يعيش فترة أطول.
وفحص فيديتيك 215 مريضا مصابا بخلايا سرطانية صغيرة في الرئة. وأشار إلى أنه "بعد عامين من العلاج فإن 28% من الذين توقفوا عن التدخين مازالوا على قيد الحياة مقابل 16% من الذين استمروا في التدخين. وفي غضون السنوات الخمس التالية عاش نحو 10% من الذين توقفوا عن التدخين مقابل 5% من الذين واصلوا التدخين".
وأجرى فيديتيك مزيدا من الفحوص للتأكد من أن التدخين ربما يتعارض مع قدرة المريض على الاستجابة للعلاج لكنه لم يجد دليلا. وخلص في النهاية إلى أن التدخين يتعارض نوعا ما مع العلاج الكيمياوي.
ويعد سرطان الرئة أكثر أنواع السرطان فتكا في الولايات المتحدة والعالم حيث يودي بحياة 85% من المصابين به. وقالت رابطة السرطان الأميركية إن نحو 155 ألف أميركي توفوا هذا العام متأثرين بسرطان الرئة الذي عادة ما يسببه التدخين أو التعرض لدخان التبغ.
أكد أطباء متخصصون في مرض السرطان أن إقلاع المصابين بالمراحل النهائية من سرطان الرئة عن التدخين قد يمنحهم فرصة للبقاء أطول مما لو تركوا يدخنون كما يشاؤون حتى يوافيهم الموت.