بكين 17 مايو / أجرى الرئيس الصينى جيانغ تسه مين محادثات هنا اليوم مع الرئيس الطاجيكى امام على شاريبوفيتش رخمونوف وتبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك.
واعرب جيانغ عن ترحيبه بزيارة رخمونوف للصين بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وطاجيكستان وأشاد بجهود رخمونوف واسهاماته فى تطوير وتعميق العلاقات الصينية- الطاجيكية.
وقال جيانغ ان الدولتين حافظتا على علاقات حسن الجوار ويمثل توقيع ملحق اتفاقية ترسيم الحدود نهاية ناجحة للنزاعات الحدودية بين الجانبين وستخدم هذه الوثيقة مصالح كلتا الدولتين وستفيد شعبيهما.
من جانبه قال الرئيس رخمونوف ان طاجيكستان راضية بعلاقات التعاون الشامل التى اقامتها مع الصين وتعهد ببذل قصارى جهده لتطوير علاقات التعاون الودية الثنائية. واتفق على ان الاتفاق الحدودى الذى تم توقيعه خلال زيارته سوى بشكل تام القضايا الحدودية بين الدولتين ويمثل حدثا تاريخيا سيؤدى الى تحسين التعاون بين الدولتين بشكل اكبر. وعرض الرئيس جيانغ المقترحات التالية لتطوير العلاقات الثنائية:
1- دعم الثقة المتبادلة بشكل اكبر فى المجال السياسى ومواصلة تبادل الدعم فى القضايا المتعلقة بالسيادة ووحدة الاراضى والاهتمام بمصالح كلتا الدولتين.
2- 2- تطوير الجانب العملى للعلاقات الثنائية والسعى لتوسيع التعاون بين الجانبين.
3- 3- دعم التبادلات والاتصالات بشكل اكبر بين الحكومتين والبرلمانين والمنظمات الاهلية وتعميق التبادلات الثقافية والتعليمية والفنية الثنائية من اجل تعزيز التفاهم المتبادل والصداقة.
4- وحول الحرب ضد الارهاب والانفصالية والتطرف قال جيانغ ان هجمات 11 سبتمبر الارهابية على الولايات المتحدة اوضحت ان الارهاب خطر جسيم يواجه المجتمع الدولى لذا يجب القيام بحملة صارمة فى "تركستان الشرقية" التى بها فصائل ارهابية. وقال ان الصين وطاجيكستان بينهما نفس الموقف ازاء الارهاب ومخاوف مشتركة ازاء بعض القضايا مثل قضية "تركستان الشرقية." اضاف قائلا ان الصين تسعى لحماية الامن والاستقرار الاقليميين من خلال تحسين التعاون مع طاجيكستان فى هذا المجال.
5- من جانبه قال رخمونوف ان طاجيكستان تولى اهتماما كبيرا بالتعاون والتبادلات مع الصين على المستوين الثنائى والتعددى. وقال ان طاجيكستان تود الاسهام فى السلام والاستقرار والتنمية الاقتصادية فى افغانستان بالتعاون مع الصين والمجتمع الدولى. وتعتقد طاجيكستان ان ازدهار منظمة شانغهاى للتعاون سيفيد جميع الدول الاعضاء وسيسهم فى السلام والاستقرار فى هذه المنطقة. واشار جيانغ الى ان اطار منظمة شانغهاى للتعاون وكذلك التعاون بين الدول الاعضاء حقق تقدما وله امكانات كبرى.
6- أضاف الرئيس الصينى قائلا ان المنظمة ما زالت فى مراحلها الاولى ويجب ان تبنى نفسها على ان تكون قادرة على مواجهة التحديات المتمثلة فى الوضع الدولى والاقليمى معربا عن رغبة بلاده فى دفع منظمة شانغهاى للتعاون الى الامام بالتعاون مع طاجيكستان.
7- وحول الوضع فى اسيا الوسطى اشار جيانغ الى ان بعض التغيرات طرأت على المنطقة منذ أحداث 11 سبتمبر. وقال ان الصين تحترم حق كل شعب فى تحديد اختياراته لخدمة مصالحه الوطنية وتتفهم رغبة دول اسيا الوسطى فى التخلص من الاخطار الخارجية التى تهدد امنها من خلال حربها ضد الارهاب . وتعتقد الصين بان الحفاظ على الامن الاقليمى يجب ان يعتمد فيما بعد على جهود دول المنطقة.
8- وأكد جيانغ ان الصين باعتباره جارة وثيقة لدول اسيا الوسطى تأمل باخلاص فى ان تستطيع المنطقة الحفاظ على السلام الدائم والاستقرار وفى ان تستطيع دول المنطقة تحقيق المزيد من التقدم لخدمة مصالح تلك الدول ولمصلحة الصين ايضا. وقال ان الصين ترغب فى تنفيذ التعاون مع دول المنطقة فى اطار منظمة شانغهاى للتعاون من اجل التعاون فى الحفاظ على الامن الاقليمى والاستقرار ولدعم التنمية الاقليمية والازدهار.
9- اضاف جيانغ قائلا ان الصين وطاجيكستان وكلتاهما جارة لافغانستان تتشابهان فى وجهات النظر ازاء القضية الافغانية مشيرا الى ان الصين تعمل جاهدة من اجل تحقيق تسوية سلمية للقضية الافغانية وفقا لجهود المجتمع الدولى بما فيه طاجيكستان.
10- وقد وقع جيانغ ورخمونوف بيانا مشتركا واتفاق ملحق حول القضايا الحدودية اليوم. كما وقعت الادارات الحكومية المعنية وثيقة للتعاون فى مجال الطاقة واتفاقية تقدم الصين بمقتضاها معونات لطاجيكستان. /نهاية الخبر/
بكين 17 مايو / أجرى الرئيس الصينى جيانغ تسه مين محادثات هنا اليوم مع الرئيس الطاجيكى امام على شاريبوفيتش رخمونوف وتبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك.