قال نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفويتز أمس الاربعاء إن التخطيط الأميركي للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين يمثل قضية ذات أولوية حتى مع انشغال إدارة الرئيس جورج بوش بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وأكد أن كبار المسؤولين بالإدارة الأميركية يجتمعون بانتظام لبحث مستقبل العراق ويتفقون على أن واشنطن لن تختار الزعيم الذي سيخلف صدام. ونفى وولفويتز -الذي كان يتحدث في نادي الصحافة الوطني- تلميحات بأن الانشغال بأزمة الشرق الأوسط دفع الخطط الأميركية للإطاحة بصدام إلى الخلف.
وقال المسؤول الأميركي وهو من أشد مؤيدي القيام بعمل عسكري أميركي ضد العراق "إنني أقول إن القضيتين لهما أهمية عاجلة". وأضاف أن بوش أوضح "أننا لا يمكننا أن نتعايش مع المخاطر التي يمثلها" العراق مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي يبحث مع مستشاريه كيفية إدارة كل من هذه القضايا وكيفية التنسيق زمنيا بين الأمور وكيف تعد الجداول الزمنية معا.
وأوضح وولفويتز أنه ومسؤولين كبارا آخرين يجتمعون بانتظام لبحث هذه القضايا مؤكدا وجود قدر لا بأس به من الاتفاق في الآراء بخصوص ما يجب القيام به تجاه العراق.
وأشار نائب وزير الدفاع الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تهدف إلى "ضمان ألا يكون من يحل محل صدام حسين مجرد صدام حسين آخر في زي جديد وإنما نظام مختلف بحق وديمقراطي إلى أقصى درجة يمكن تحقيقها, يوفر حسن المعاملة والحرية للشعب العراقي".
ولم يذكر شيئا عن توقيت أي عمل عسكري أميركي ضد العراق غير أن تكهنات تتردد بأنه لن تحدث تحركات محتملة حتى الشتاء القادم على الأقل.
وأدان بوش العراق بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول ووصفه بأنه يمثل مع إيران وكوريا الشمالية "محورا للشر" ويطور أسلحة للدمار الشامل ويساعد الإرهابيين.
وتحدث مسؤولون أميركيون ووسائل إعلام عن خلافات داخل الإدارة بشأن جماعات المعارضة العراقية التي يجب أن تتلقى دعما أميركيا للإطاحة بالرئيس العراقي وإقامة نظام بديل.
ويقول بعض زعماء العالم إنه لا يمكن التفكير في القيام بعمل عسكري ضد العراق قبل حل الأزمة الإسرائيلية الفلسطينية لكن وولفويتز قال إن تغيير القيادة العراقية سيسهل في واقع الأمر عملية إحلال السلام في الشرق الأوسط.
قال نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفويتز أمس الاربعاء إن التخطيط الأميركي للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين يمثل قضية ذات أولوية حتى مع انشغال إدارة الرئيس جورج بوش بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.