أعلنت باكستان مقتل شخص في قصف هندي للقرى الحدودية في الجانب الباكستاني من كشمير. واتهمت الشرطة الباكستانية القوات الهندية بفتح نيرانها دون أي مبرر عبر خطر الهدنة الفاصل في منطقة روالاكوت جنوبي كشمير. وأكدت أن القصف أسفر أيضا عن إصابة طفلين.
ويأتي تصاعد التوتر على طول خط الهدنة في كشمير في وقت أكد رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي أنه يتعين على بلاده الرد على ما سماه بالهجوم الدموي الذي شن يوم الثلاثاء على حافلة مدنية ثم على قاعدة عسكرية في كشمير التي تسيطر عليها الهند بالقرب من جامو العاصمة الشتوية للولاية وأودى بحياة 34 شخصا. وقال فاجبايي في خطاب أمام البرلمان صباح أمس الاربعاء إن الذي حدث في جامو يعد جريمة شنيعة ولا بد من الرد عليها.
ولم يحدد فاجبايي طبيعة الرد ولا الجهة التي سيرد عليها، لكنه أوضح أن الحكومة الهندية ستتشاور مع جميع الأحزاب السياسية بعد عودة وزير الدفاع جورج فرنانديز من موقع الهجوم. وذكرت الشرطة الهندية أن منفذي العملية الثلاثة باكستانيون, وألقت باللوم على الجماعات الإسلامية التي ترفض حكم نيودلهي لكشمير المتنازع عليها. ونفت باكستان تورطها في الهجوم وأدانت الغارة وحثت على إجراء تحقيق مستقل بهدف كشف المسؤولين عنه.
وفي إشارة إلى زيارة مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون جنوب آسيا كريستينا روكا إلى الهند يوم الثلاثاء، قالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن هذه الأعمال التي يروح ضحيتها مدنيون تحدث في وقت يصادف زيارة مسؤولين رفيعي المستوى إلى المنطقة.
وقد وصلت روكا امس الاربعاء إلى إسلام آباد قادمة من نيودلهي لإجراء محادثات تهدف إلى تهدئة حدة التوتر بين الهند وباكستان حول كشمير. وأعلن مسؤول في الخارجية الأميركية أن روكا ستجري محادثات مع وزير الخارجية عبد الستار عزيز وستتصل هاتفيا بالرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف.
أعلنت باكستان مقتل شخص في قصف هندي للقرى الحدودية في الجانب الباكستاني من كشمير. واتهمت الشرطة الباكستانية القوات الهندية بفتح نيرانها دون أي مبرر عبر خطر الهدنة الفاصل في منطقة روالاكوت جنوبي كشمير. وأكدت أن القصف أسفر أيضا عن إصابة طفلين.