واشنطن 15 مايو وكالات الانباء/ نحى الرئيس جورج بوش جانبا قلق الولايات المتحدة بشان سجل ماليزيا في حقوق الانسان ليرحب بحرارة برئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد بوصفه حليفا في الحرب على الارهاب.
وقال بوش وهو يستقبل مهاتير في اول زيارة له للمكتب البيضاوي منذ عام 1994 "كم يسعدني لقاوءك. وقد كنت اتطلع الى هذه الزيارة لاشكر على الملاء رئيس الوزراء على مساندته القوية في الحرب على الارهاب."
وكانت ماليزيا تعرضت لانتقادات حادة من واشنطن على سجنها نائب رئيس الوزراء السابق انور ابراهيم عام 1998 وكان قد ادين باللواط واستغلال السلطة في محاكمات قالت جماعات حقوق الانسان وبعض الدول الغربية انها تحركها دوافع سياسية.
واشار بوش الى ان وجهة النظر الامريكية لم تتغير وهي ان انور سجن في الاغلب بسبب معارضته السياسية لمهاتير لكنه اوضح ان هذا لن يمنع من تعزيز التعاون في مكافحة الارهاب ولاسيما تبادل معلومات المخابرات.
وقال بوش "اهم واجباتي واذكر الشعب الامريكي بهذا هي ضمان امن وطننا وهذه زيارة بالغة الاهمية في هذه الناحية."
وقال مهاتير للصحفيين بعد لقائه بوش ان الرئيس لم يثر مسالة حقوق الانسان والديمقراطية ومعاملة انور خلال اجتماعهما في المكتب البيضاوي الذي اعقبه لقاء منفصل مع نائب الرئيس ديك تشيني.
وقال مهاتير وهو منتقد مفوه لاسرائيل ان محادثاته مع بوش تناولت ايضا الشرق الاوسط واضاف ان مساندة الولايات المتحدة لدولة فلسطينية "خطوة في الاتجاه الصحيح لازالة بعض اسباب الارهاب."
وقال بوش للصحفيين انه يتفق ومهاتير في ان بعض اسباب الارهاب يجب علاجها قائلا ان التعليم والرعاية الصحية السليمة يمكن ان تساعد في تخفيف الاحوال البائسة التي قد تدفع البعض نحو الجماعات المتشددة./نهاية الخبر/
واشنطن 15 مايو وكالات الانباء/ نحى الرئيس جورج بوش جانبا قلق الولايات المتحدة بشان سجل ماليزيا في حقوق الانسان ليرحب بحرارة برئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد بوصفه حليفا في الحرب على الارهاب.