اجتماع وزير الخارجية الاسرائيلي ومستشار للرئيس الفلسطيني
قال وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز إن مؤتمر السلام المقترح في الشرق الأوسط يمكن أن يعقد الشهر القادم في إيطاليا. وأضاف أن عقد المؤتمر يشكل فرصة ينبغي ألا تفوت، لأن إرجاءه يمكن أن يؤدي إلى وقوع عمليات مسلحة. وقد جاءت أقوال الوزير الإسرائيلي في أعقاب لقائه في روما بمحمد رشيد أحد مستشاري الرئيس ياسر عرفات.
وردا على سؤال عن احتمال مشاركة ياسر عرفات في المؤتمر, قال بيريز إن الأمر يعود إلى الفلسطينيين لتقرير من يمثلهم. من جهته قال محمد رشيد إنه مستعد لفعل كل شيء من أجل السلام، لكنه ليس مستعدا لفعل أي شيء من أجل الإرهاب والاحتلال.
وفي سياق آخر قال رعنان غيسين المتحدث باسم شارون تعليقا على بيان قمة شرم الشيخ إن هناك بارقة أمل، من حيث إنه وللمرة الأولى توجد دول عربية كمصر والأردن والسعودية تعترف بأن عرفات هو المشكلة وليس الحل.
وأضاف أن هناك حاجة لممارسة الضغط لإدخال بعض الإصلاحات في تركيبة وعمل السلطة الفلسطينية بحيث يمكن مواصلة مسار السلام. وأعرب غيسين عن اعتقاده بأن الدول العربية تدرك اليوم أن استخدام الفلسطينيين لما سماه العنف والإرهاب والتحريض عليه يؤثر أيضا على استقرار دولهم. وقال إن هذا تطور إيجابي قد يؤدي في المستقبل إلى توسيع عملية السلام وعقد مؤتمر السلام المقترح الذي سيحقق السلام للجميع، على حد قوله.
قال وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز إن مؤتمر السلام المقترح في الشرق الأوسط يمكن أن يعقد الشهر القادم في إيطاليا. وأضاف أن عقد المؤتمر يشكل فرصة ينبغي ألا تفوت، لأن إرجاءه يمكن أن يؤدي إلى وقوع عمليات مسلحة. وقد جاءت أقوال الوزير الإسرائيلي في أعقاب لقائه في روما بمحمد رشيد أحد مستشاري الرئيس ياسر عرفات.