الليكود يزايد على شارون ويصوت ضد الدولة الفلسطينية
صوت حزب الليكود اليميني الذي يقود الائتلاف الحكومي في إسرائيل ضد إقامة دولة فلسطينية ليلحق خسارة فادحة برئيس الوزراء أرييل شارون وانتصارا لمنافسه على زعامة الحزب رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو.
وعارضت اللجنة المركزية لحزب الليكود في اجتماعها في تل أبيب رئيس الوزراء بنسبة 59% من الأصوات. ورغم نتيجة التصويت فقد أكد شارون تمسكه بزعامة الحزب معلنا احترامه لقرار الأغلبية، وقال قبل أن يغادر القاعة وسط الصفير "أحترم أي قرار ديمقراطي تتخذه اللجنة المركزية للحزب، ولكني سأواصل رئاسة الحكومة معتمدا على المبادئ التي اعتمدتها دوما، توفير الأمن للإسرائيليين والطموح إلى السلام".
وقد قال شارون قبل التصويت إنه من غير الممكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط ما لم يتم وضع نهاية لما سماه بالإرهاب وإدخال تغييرات جذرية في السلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات، بما في ذلك استبدال عرفات نفسه.
وأضاف في خطاب استمر عشرين دقيقة في اجتماع اللجنة المركزية إنه حال تحقق هذين الشرطين فإن السلام يصبح ممكنا. وطلب شارون من أعضاء حزبه عدم التصويت على أي قرار يتعلق بالموقف من قيام دولة فلسطينية في حال التوصل إلى تسوية نهائية. وقال إن "الموضوع ليس مطروحا، واتخاذ قرار بهذا المعنى سيكون خطيرا", معبرا عن خشيته من أن يؤثر مثل هذا التصويت على العلاقة مع الولايات المتحدة. ويأتي الجدل في أوساط حزب الليكود في إطار صراع على السلطة داخل قيادة الحزب بين شارون ونتنياهو.
واتهم شارون مجددا عرفات بتمويل وتحريض جماعات المقاومة الفلسطينية لشن عمليات مسلحة ضد إسرائيل, مؤكدا أنه لا يمكن أن يكون عرفات شريكا في مفاوضات للسلام. وقال "لست أنا من صافح عرفات", في انتقاد ضمني لنتنياهو الذي التقى عرفات مرارا حين كان رئيسا للوزراء بين عامي 1996 و1999.
صوت حزب الليكود اليميني الذي يقود الائتلاف الحكومي في إسرائيل ضد إقامة دولة فلسطينية ليلحق خسارة فادحة برئيس الوزراء أرييل شارون وانتصارا لمنافسه على زعامة الحزب رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو.