مقال موقع : قبول توافق 1992 ضرورى لاستئناف المفاوضات
بكين 11 مايو / جاء فى مقال موقع ان زعيم السلطات التايوانية يجب ان يقبل التوافق الذى تم التوصل له بين جانبى مضيق تايوان عام 1992 من اجل اثبات جديته واستعداده لاستئناف المفاوضات عبر مضيق تايوان.
ويشير المقال الذى نشرته وكالة انباء شينخوا اليوم ان زعيم تايوان ذكر مجددا فى خطاب القاه مؤخرا ضرورة قيام جانبى مضيق تايوان باعادة فتح المفاوضات.
وذكر المقال الذى كتبه شياو تشى قوانغ ان زعيم تايوان صرح بذلك فى محاولة لاظهار ما اسماه ب" الجدية " للمجتمع الدولى وخداع اهالى تايوان الذين يعانون الركود الاقتصادى وكذا الكوارث الطبيعية .
ويضيف المقال ان الزعيم التايوانى باثارته هذه القضية مرة اخرى يحاول اخفاء شعوره بالخجل فى وقت اكد فيه القادة الامريكيون اثناء زيارة نائب الرئيس الصينى هو جين تاو التزام الولايات المتحدة بسياسة " الصين الواحدة " والبيانات الصينية الامريكية المشتركة الثلاثة ورفضوا تاييد استقلال تايوان او تشجيع القوى الانفصالية . غير ان سلطات تايوان رفضت اقتراحا طرح مؤخرا حول فتح " الروابط المباشرة الثلاثة " ( خدمات البريد والتجارة والنقل ) وايدت علانية الانشطة الانفصالية ، وفقا لما ذكره المقال الذى شكك فيما يسميه زعيم تايوان " بالجدية " .
وذكر المقال ان اعادة فتح المفاوضات امر حيوى دون شك لتحسين العلاقات عبر مضيق تايوان الامر الذى يجمع عليه مواطنى الصين على جانبى المضيق والامل المشترك لهم ، كما انه هدف طويل الامد للحكومة الصينية. ويضيف ان الحوار والمفاوضات كان من الممكن ان تبدأ مرة اخرى لو احترم الزعيم التايوانى توافق 1992 واتخذ طريقا اكثر عملية وعقلانية عندما تولى منصبه عام 2000. لقد توصلت جمعية العلاقات عبر مضيق تايوان بالبر الرئيسى / الجمعية / برئاسة وانغ داو هان ومؤسسة التبادلات عبر المضيق فى تايوان/ المؤسسة / برئاسة كو تشن - فو الى توافق شفهى عام 1992 ينص على التزام " الجانبين عبر مضيق تايوان بمبدأ " الصين الواحدة " و" العمل جاهدين من اجل اعادة توحيد البلاد ". واشار الى ان رفض زعيم تايوان الدائم للتوافق وتجنبه لمبدأ " الصين الواحدة " خلق عقبات جديدة امام اعادة فتح المفاوضات وتسبب فى جمود سياسى .
واضاف المقال ان" مثل هذه الافعال تهدف لتعميق الخلافات والنزاعات السياسية بين الجانبين بدلا من تضييقها ". واشار الى انه بدون قبول التوافق فان ما يسمى ب " اعادة فتح الباب امام المفاوضات " و" الاستعداد لاحتساء الشاى وتبادل الاحاديث ( مع البر الرئيسى الصينى ) " وتعزيز النوايا الطيبة واقامة ثقة متبادلة " هو مجرد هراء ، وحث سلطات تايوان على احترام التاريخ من اجل الوفاء بوعدها. / نهاية الخبر /
بكين 11 مايو / جاء فى مقال موقع ان زعيم السلطات التايوانية يجب ان يقبل التوافق الذى تم التوصل له بين جانبى مضيق تايوان عام 1992 من اجل اثبات جديته واستعداده لاستئناف المفاوضات عبر مضيق تايوان.