الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 08:39, 13/05/2002
علوم و تعليم

مخاوف من مصرع ثمانية بمركز بايكنور الفضائي الروسي

قال مسؤولو فضاء روس إن سقفا في مجمع بايكنور الفضائي، وهو العمود الفقري لبرنامج الفضاء الروسي، قد انهار وإن ثمانية عمال احتجزوا تحت الأنقاض ويخشى أن يكونوا قد لقوا حتفهم.

وقال المسؤولون إن من غير المحتمل أن يكون فريق العمال الذين كانوا يعملون فوق السقف المنهار قد نجوا من السقوط من ارتفاع 80 مترا داخل المجمع الذي يقع في جمهورية كزاخستان السوفياتية السابقة. وقال مسؤولون في وكالة الفضاء الروسية إن ثلاثة أعمدة كانت تدعم سقفا قد انهارت صباح الأحد في المبنى رقم 112 وهو حظيرة ضخمة تستخدم لإيواء مكوك الفضاء الروسي (بوران).

وقال سيرجي جوربونوف المتحدث الصحفي باسم الوكالة الفضاء "أسوا ما في الأمر أن هناك خسائر في الأرواح.. ولا نملك سوى الأمل في العثور على أي أحياء، ولكن أخشى من أنه لا أمل في ذلك". وغادر موسكو مساء أمس الأحد فريق إنقاذ يضم خبراء في الزلازل والمفرقعات في طريقه إلى مجمع بايكنور ولكن المسؤولين قالوا إن الفريق تنتظره مهمة شاقة.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية عن مصادر مطلعة قولها إن الحادث يعزى إلى تدني مواصفات البناء في عقدي السبعينيات والثمانينيات. لكن هذه المصادر أضافت أن الأضرار الناجمة عن الحادث لن يكون لها أثر على عمليات الفضاء الروسية في المستقبل بما في ذلك الرحلات إلى المحطة الفضائية الدولية حيث إن هناك مباني مماثلة متوافرة في بايكونور.

وعانى مركز بايكنور الفضائي من وطأة الخفض الكبير في التمويل الحكومي مما أدى إلى تدهور حال الكثير من مرافق المركز. ومنذ العهد الشيوعي استخدم مركز بايكنور في معظم عمليات إطلاق مركبات الفضاء، بما في ذلك أول رحلة قام بها إنسان في الفضاء وهي تلك التي قام بها يوري غاغارين عام 1961 وكان ينظر للمركز بوصفه واحدا من الإنجازات البراقة للعلماء الروس. وفي حقبة ما بعد الشيوعية أصبحت روسيا تستأجر المجمع من حكومة كزاخستان.

/نهاية الخبر/

في هذا قسم

قال مسؤولو فضاء روس إن سقفا في مجمع بايكنور الفضائي، وهو العمود الفقري لبرنامج الفضاء الروسي، قد انهار وإن ثمانية عمال احتجزوا تحت الأنقاض ويخشى أن يكونوا قد لقوا حتفهم.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة