شانغهاى 10 مايو / عرض الرئيس الصينى جيانغ تسه مين اراءه بشأن آفاق التنمية فى كل من آسيا والعالم وذلك فى مراسيم افتتاح الاجتماع السنوى 35 لمجلس ادارة محافظى بنك التنمية الاسيوى بشانغهاى .
قال الرئيس جيانغ ان الوضع الدولى قد شهد تغيرات عميقة بينما مازال السلام والتنمية موضوعين ملحين لزماننا. وان الرغبة المشتركة لجميع الدول هى السلام والاستقرار وليس الحرب والاضطراب وكذلك تحقيق الرخاء والتقدم وليس الفقر والتخلف.
وحسب الرئيس الصينى ان النهوض المتواصل لتعدد القطبية بالعالم والعولمة الاقتصادية وتقدم العلوم الحديثة وفى طليعتها تكنولوجيا المعلومات وعلم الحياة مع الامل المتحمس للسلام الدائم والرخاء الشامل لشعوب العالم كلها تؤدى الى تحقيق افاق مشرقة لقضية السلام والتنمية السامية.
وذكر جيانغ ايضا بعض الاوجه السلبية فى برنامج التنمية العالمية. ان النظام السياسى والاقتصادى الدولى القديم غير العادل وغير المتكافئ والحروب والتوترات والاضطرابات المحلية والارهاب والمشاكل الامنية غير التقليدية الاخرى والتنمية الاقتصادية غير المتساوية فى العالم والصعوبات الشديدة التى تواجه عددا من الدول النامية واتساع الفجوة بين الجنوب والشمال والشكوك فى الوضع الدولى كلها تشكل تحديات صعبة لقضية السلام والتنمية. واقترح بانه فى هذه اللحظة الحرجة ينبغى لحكومات وشعوب كافة الدول ان تتماشى مع اتجاه الزمن عبر تعزيز التبادلات والتعاون والتخطيط والمثابرة الدقيقين على الاتجاه الصحيح للتنمية العالمية والعمل معا لخلق قرن جديد من السلام والتنمية. / نهاية الخبر /
شانغهاى 10 مايو / عرض الرئيس الصينى جيانغ تسه مين اراءه بشأن آفاق التنمية فى كل من آسيا والعالم وذلك فى مراسيم افتتاح الاجتماع السنوى 35 لمجلس ادارة محافظى بنك التنمية الاسيوى بشانغهاى .