المجلس الامني الاسرائيلي المصغر يتخذ قرار الرد على العملية الفدائية
أعلن مصدر حكومي إسرائيلي أن المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر الذي اجتمع مساء أمس /الاربعاء/ برئاسة شارون قرر الرد على العملية الفدائية التي وقعت في مدينة ريشون لتزيون بالقرب من تل أبيب ولكنه لم يوضح طبيعة هذا الرد. وفوض المجلس شارون ووزير دفاعه بنيامين بن إليعازر لاتخاذ ما هو مناسب في التصدي لما سماه الإرهاب.
على صعيد آخر ذكرت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية أمس أن مسؤولا سياسيا إسرائيليا رفيع المستوى استبعد إجراء أي مفاوضات سياسية مع السلطة الفلسطينية طالما لم يحل أحد محل الرئيس ياسر عرفات أو لم يتحول دوره إلى دور رمزي.
وأكد هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته وهو يرافق شارون في الطائرة التي أقلته في طريق العودة من واشنطن أن الولايات المتحدة تشاطر إسرائيل وجهة النظر هذه.
وذكر التلفزيون الإسرائيلي العام معلومات مشابهة نقلها عن مسؤول سياسي رفيع المستوى في الطائرة. وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز قبيل مغادرته واشنطن, تحدث شارون عن "قوة أمنية داخلية فلسطينية موحدة بإمرة شخص مناسب ورئيس وزراء يتلقى أوامره في الظاهر من ياسر عرفات", وإنما يتمتع بنفوذ أوسع على حد ما أضافت الصحيفة.
أعلن مصدر حكومي إسرائيلي أن المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر الذي اجتمع مساء أمس /الاربعاء/ برئاسة شارون قرر الرد على العملية الفدائية التي وقعت في مدينة ريشون لتزيون بالقرب من تل أبيب ولكنه لم يوضح طبيعة هذا الرد. وفوض المجلس شارون ووزير دفاعه بنيامين بن إليعازر لاتخاذ ما هو مناسب في التصدي لما سماه الإرهاب.