القدس 9 مايو / قطع رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون زيارته للولايات المتحدة وعاد الى بلاده الليلة الماضية ويجتمع حاليا بأعضاء حكومته لتقرير الردود على التفجير الانتحارى الذى وقع امس الثلاثاء.
وقال احد مصادر الحكومة الاسرائيلية ان شارون سيقترح على مجلس الوزراء ردا عسكريا "ليس بالغ القسوة" على الهجوم الذى وقع ليلة الثلاثاء فى بلدة ريشون ليتزيون الساحلية وادى الى مصرع 15 مدنيا واصابة اكثر من 40 اخرين بجراح.
وقالت المصادر المقربة من شارون ان رئيس الوزراء المتشدد لن يقترح طرد الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات كما تتكهن وسائل الاعلام المحلية بل سيتبع الخطة الامريكية التى تدعو لاجراء تعديلات هيكلية لا تؤدى الى الاطاحة بعرفات من سلطته.
وقالت المصادر ان الرئيس الامريكى جورج دبليو. بوش اتفق على ضرورة اجراء محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين بعد ان يترك عرفات منصبه الحالى.
وتتناقض هذه التصريحات مع الانباء الواردة من واشنطن والتى تقول ان بوش اختلف مع شارون بشأن تهميش عرفات. الا ان المصادر الاسرائيلية قالت "ان الزعيم الفلسطينى لا بد نقله الى دور مختلف فى اطار السلطة الفلسطينية لتولى منصب رمزى ونقل المهام الادراية الى اخرين."
يعد انفجار ريشون ليتزيون اكبر هجوم انتحارى منذ بدء قوات الجيش الاسرائيلى لعملية الدرع الدفاعى فى الشهر الماضى وهو اول هجوم كبير يقع فى هذه البلدة فى التسعة عشر شهرا الماضية. وقد اعلنت حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية حماس مسئوليتها عن هذا التفجير. وفى وقت سابق امس قال رون كيترى المتحدث باسم الجيش الاسرائيلى ان الجيش استعد لامكانية ان تأمر الحكومة بشن هجمات عسكرية جديدة فى المناطق الفلسطينية على غرار عملية الدرع الدفاعى الاخيرة. ويخشى الفلسطينيون فى قطاع غزة هذه المرة من احتمال تعرضهم لعمليات عسكرية اسرائيلية بعد ان ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان المفجر الانتحارى من سكان غزة.
القدس 9 مايو / قطع رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون زيارته للولايات المتحدة وعاد الى بلاده الليلة الماضية ويجتمع حاليا بأعضاء حكومته لتقرير الردود على التفجير الانتحارى الذى وقع امس الثلاثاء.