ويهاى / مقاطعة شاندونغ/ 4 مايو / ذكرت الشخصيات الهامة من دوائر السياسة والاعمال اليابانية والكورية الجنوبية هنا امس الجمعة ان التقدم الاقتصادى السريع فى الصين سيجلب المزيد من فرص الاعمال للدول المجاورة لها وليس فيه مايفرض تهديدا اقتصاديا.
وقال رئيس الوزراء اليابانى الاسبق توشيكى كايفو ان عضوية الصين فى منظمة التجارة العالمية سيخلق فرص اعمال هائلة لدوائر الاعمال اليابانية والكورية الجنوبية وستساعد فى تحويل الطاقات الكبيرة للاعمال فى السوق الصينى الى واقع.
قال كايفو الذى وصل الى هذه المدينة الساحلية بمقاطعة شاندونغ للمشاركة فى منتدى شمال شرق اسيا الاقتصادى ان دخول الصين منظمة التجارة العالمية واصل وسيواصل تيسير دخول الشركات والمنتجات اليابانية والكورية الجنوبية للسوق الصينى الواسع. واضاف أنه " على الامد الطويل ستواصل التنمية الاقتصادية المستقبلية فى شمال شرق اسيا متوازية مع التنمية فى الصين وهذا من شأنه أن يحقق نتائج ايجابية لاقتصاد اليابان واقتصادات الدول المجاورة ".
واضاف انه بيد ان " مجموعة من الاشخاص فى اليابان يعتبرون النمو السريع للصناعات التحويلية وغيرها من القطاعات الصينية نوعا من التهديد." وأضاف " ولكن فى رأيى لايتعين على اليابان والدول المجاورة ان نعتبر هذا تهديدا دون تفكير " وقال " على العكس، يجب ان نكرس جهودنا تماما للتنمية الاقتصادية وان نهنىء بعضنا البعض بمميزات كل طرف وان نحقق التنمية المشتركة."
قال رئيس وزراء جمهورية كوريا الاسبق هونج كو لى ان العلاقات الاقتصادية والتجارية والتبادلات العلمية والثقافية بين جمهورية كوريا والصين تتسع بسرعة منذ أقام البلدان علاقات دبلوماسية قبل 10 سنوات. ويتمتع البلدان واليابان بامكانات واسعة للتعاون الاقتصادى. اما كوجا كينسوكى نائب رئيس الرابطة الاقتصادية اليابانية الصينية فيعتقد انه بعد انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية ستقوم كما وعدت بتخفيض الجمارك والتفكيك التدريجى لنظام حصص الواردات الذى تتبناه وتخفيف القيود على الاستثمار ومواصلة فتح سوقها امام المستثمرين الاجانب ومنهم اليابانيون.
وقال كيم جاى تشول رئيس رابطة التجارة الكورية انه مع نمو الصين لتصبح احد اقطاب الصناعات التحويلية والسياحة واللوجستيات والخدمات المالية فى العالم ستتسع تبادلاتها الاقتصادية مع جاراتها.
ويتفق منظمو الاعمال والخبراء المشاركون فى المنتدى على ضرورة قيام اليابان وجمهورية كوريا بتوسيع التعاون الاقتصادى مع الصين والعمل الجاد من اجل تنمية مشتركة من خلال تسريع الهيكلة الصناعية وتعظيم المصالح المشتركة من خلال الاعتماد المتبادل والتخصص الاقتصادى.
كما طالبوا الدول الثلاث التى تتكامل اقتصاداتها بدرجة كبيرة الى تنسيق الجهود فى استغلال مميزاتها وهى تحديدا تفوق تكنولوجيا اليابان الصناعية ومواردها المالية الوفيرة وموارد الصين الطبيعية الثرية ومواردها البشرية الرخيصة والكافية وسوقها الواسع والصناعات التحويلية المتقدمة فى كوريا الجنوبية وتجربتها فى التصنيع واعادة الهيكلة الاقتصادية. وسيمكن التعاون الاقتصادى الوثيق بين البلدان الجيران الثلاث من مضاعفة الاسهام فى التنمية الاقتصادية فى اسيا والعالم اجمع حسب قولهم.
وعن النزاعات التجارية بين الدول الاسيوية قال تشانغ شو وو نائب رئيس اتحاد عموم الصين للصناعة والتجارة ان الصين ستفتح تدريجيا المزيد من الصناعات امام الاستثمارات الاجنبية بعد انضمامها لمنظمة التجارة العالمية ومنها الاتصالات والمصارف والسياحة والزراعة وغيرها من القطاعات الخدمية مما سيخلق المزيد من فرص الاعمال والاستثمار للمستثمرين ورجال الاعمال الاجانب بمن فيهم الذين ينتمون للدول الاخرى بشمال شرق اسيا.
واضاف ان هذه التحركات ستزيد من فرصة التنافس فى السوق والتخصص الصناعى بما فى ذلك التنافس بين الشركات الصينية والاجنبية على السوق الدولى وبين الشركات ذات التمويل الاجنبى فى الصين.
ويهاى / مقاطعة شاندونغ/ 4 مايو / ذكرت الشخصيات الهامة من دوائر السياسة والاعمال اليابانية والكورية الجنوبية هنا امس الجمعة ان التقدم الاقتصادى السريع فى الصين سيجلب المزيد من فرص الاعمال للدول المجاورة لها وليس فيه مايفرض تهديدا اقتصاديا.