الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:23, 29/04/2002
العالم

قبضة صدام على الحكم شديدة رغم تهديدات أمريكا

بغداد 29 ابريل وكالات الانباء/ يرى دبلوماسيون ومحللون ان الرئيس العراقي صدام حسين يحكم قبضته على السلطة جيدا رغم التهديدات الامريكية بالاطاحة به.

ويقول الدبلوماسيون ان سياسة ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش الرامية للاطاحة بصدام لم تضعف قبضته على السلطة بل ان هذه القبضة تعززت بتعاطف عربي متنام ومؤازرة صدام للشعب الفلسطيني.

قال دبلوماسي "يرى العراقيون ان الولايات المتحدة تريد الاطاحة بصدام لانه لا يخضع للسياسة الامريكية في الشرق الاوسط."

وقال آخر "رغم كل سنوات العقوبات والهجمات العسكرية هذه صمد النظام العراقي أمام كل الصعوبات" مشيرا الى أن التهديدات الامريكية بالاطاحة بالحكومة العراقية قد تأتي بنتيجة عكسية.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاحد ان ادارة بوش تخطط لحملة جوية رئيسية ولغزو بري في أوائل العام المقبل للاطاحة بحكومة صدام.

وتهدف السياسة الامريكية الرسمية منذ سنوات لاحداث "تغيير في النظام" بالعراق. ومنذ هجمات 11 سبتمبر أيلول على الولايات المتحدة قالت الادارة الامريكية مرارا انه يتعين عليها أن تعمل لمنع بغداد من استخدام أسلحة الدمار الشامل.

وفي الاسابيع القليلة الماضية زادت التكهنات بأن بغداد قد تصبح الهدف الثاني بعد أفغانستان في الحرب الامريكية على الارهاب.

لكن دبلوماسيا أوروبيا قال "العراق مختلف عن أفغانستان حيث كان بمقدور الولايات المتحدة الاطاحة بنظام طالبان... الحكومة في بغداد ليست كنظام طالبان.. انها تستند لاساس راسخ ولها اتصالات دولية واسعة كما أن لديها قدرة عسكرية تدافع بها عن نفسها."

ويخرج العراق شيئا فشيئا من حصار العقوبات التجارية الدولية التي فرضت عليه عقب غزوه الكويت عام 1990 . وأبرم مجموعة من الاتفاقات التجارية اختراقا للعقوبات كما استعاد علاقاته الدبلوماسية مع دول عربية وغير عربية.

وخلال اجتماع القمة العربي في بيروت الشهر الماضي أصلحت بغداد ذات البين مع الكويت والسعودية لاول مرة منذ أزمة الخليج في عامي 1990 و1991.

وفي القمة التي عقدت في بيروت يومي 27 و28 مارس اذار تصافح المسؤولون العراقيون مع المسؤولين الكويتيين والسعوديين وتعانقوا.

وفي الاونة الاخيرة نقل عن طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي قوله ان بغداد جادة فيما يتعلق بتحسين العلاقات مع الكويت والسعودية. والدولتان الخليجيتان من حلفاء الولايات المتحدة المقربين وتأييدهما حاسم لاي عمل أمريكي ضد العراق.

يقول المحللون ان العراقيين يلقون باللائمة لمعاناتهم خلال 12 عاما من العقوبات على قوى خارجية وبخاصة الولايات المتحدة وليس على النظام العراقي.

وقال محلل "تريد الولايات المتحدة الابقاء على العقوبات ما دام صدام في السلطة خشية أن يتمكن من حيازة مزيد من الاسلحة ان رفعت العقوبات... هذا التفكير يأتي بنتيجة عكسية اذ يخلف مزيدا من الكراهية بين العراقيين تجاه الامريكيين بسبب استمرار الحظر."

ومن أجل الحد من معاناة الشعب العراقي اتفقت الامم المتحدة مع بغداد على خطة النفط مقابل الغذاء التي تستخدم بمقتضاها عائدات مبيعات النفط العراقي لتعويض الاضرار عن الحرب وشراء واردات من الغذاء والدواء بموافقة المنظمة الدولية.

ويتعين مراجعة الاتفاق كل ستة أشهر ويأمل مجلس الامن الدولي في التصويت يوم الثلاثاء على تمديد العمل بالخطة ستة أشهر أخرى وتعديل القواعد الخاصة بالواردات العراقية.

ويقول المحللون ان الشعب العراقي يرى مؤازرة صدام للفلسطينيين نموذجا يجب أن يحتذى به كل الزعماء العرب. ففي الثامن من الشهر الحالي أعلن الزعيم العراقي وقف صادرات النفط لمدة 30يوما احتجاجا على الاجتياح الاسرائيلي للمدن الفلسطينية. وفي الاسبوع الماضي دعا الدول العربية المنتجة للنفط لخفض الصادرات بواقع النصف وحظر جميع المبيعات النفطية للولايات المتحدة واسرائيل.

ولم تسلك أي دولة منتجة أخرى هذا المسلك وقالت السعودية أكبر مصدر للبترول في العالم انها مستعدة اذا اقتضت الضرورة لتعويض أي نقص ناجم عن وقف الصادرات العراقية./نهاية الخبر/





في هذا قسم

بغداد 29 ابريل وكالات الانباء/ يرى دبلوماسيون ومحللون ان الرئيس العراقي صدام حسين يحكم قبضته على السلطة جيدا رغم التهديدات الامريكية بالاطاحة به.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة