بكين 28 ابريل / تخطط الصين لاجراء اصلاح فى قطاع السمسرة الثقافية لمسايرة الاتجاه العام لتطور صناعة الثقافة. فيجرى حاليا وضع " اللائحة الادارية لسماسرة الثقافة ", والاسراع فى تطبيق نظام امتحان التأهيل لسماسرة الثقافة فى المدن والأرياف على مستوى المحافظة وما دون ذلك.
قال مسؤول وزارة الثقافة هنا ان " اللائحة الادارية لسماسرة الثقافة " قيد الوضع ستحدد ما يهم تطوير السمسرة الثقافية الصينية من أفكار مرشدة ومبادىء أساسية وشروط تعامل وعمليات موافقة واجراءات ادارية.
ومن شأنها ان تضع السمسرة الثقافية الصينية فى مسلك الادارة الخاضعة للنظام القانونى بأسرع وقت ممكن. وقد انعقد اول اجتماع وطنى حول الأعمال الثقافية القاعدية فى العاصمة الصينية بكين خلال فترة 22 ـ 24 ابريل الحالى, تم فيه توزيع نسخ " إخطار وزارة الثقافة بشأن تطبيق نظام التأهيل المهنى للمتعاملين بالثقافة القاعدية " على المشاركين فى الاجتماع لاستطلاع آرائهم.
وجاء فى هذا الاخطار ان سماسرة الثقافة فى مصاف الثقافة القاعدية بالمدن والأرياف على مستوى المحافظة وما تحت يجب ان يحصلوا على أهلية العمل, ولابد للعاملين الآخرين فى هذا القطاع ان ينالوا أهلية التعامل.
وسيبدأ تنفيذ هذا النظام فى عام 2005, مما سيرتقى بمستوى الكفاءة المهنية لهؤلاء السماسرة والعاملين. وحتى الان, أنشىء نظام التأهيل المهنى لسماسرة الثقافة تدريجيا فى الوحدات التابعة مباشرة لوزارة الثقافة وفى الهيئات الثقافية التابعة للمقاطعات والمناطق الذاتية الحكم والبلديات المركزية بالصين. واعتبارا من ثمانينيات القرن العشرين, ازدادت الاسواق الثقافية الصينية نشاطا, وكان حتما ان يظهر سماسرة الثقافة بصفتهم جسرا بين المنتجات الثقافية والاسواق الثقافية.
ففى الصين حاليا قرابة 10 آلاف سمسار لنجوم السينما والتلفزيون والمطربين والكتب وأعمال الرسم والخط , و205 هيئات مختصة للسمسرة الثقافية, و78 هيئة كبيرة لسمسرة العروض الفنية. ومنذ بدء تنفيذ سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى عام 1978, شهدت الصين نطاقا اوليا لتطور صناعة الثقافة. وأظهرت الاحصاءات انه حتى نهاية عام 2000 بلع عدد هيئات الادارة الثقافية فى أسواق التسلية والسمعيات والبصريات والعروض والأعمال الفنية بالبلاد قرابة 225 ألفا, يعمل فيها 952.4 ا لف شخص, وأصولها الثابتة 44.2 مليار يوان, وأرباحها الفعلية 3.18 مليار يوان, وحصيلة ضرائبها 2.238 مليار يوان, والقيمة المضافة المحققة 13.05 مليار يوان. ويتوقع الخبراء المعنيون ان يصل حجم الطاقة الكامنة فى الاستهلاك الثقافى الصينى الى 550 مليار يوان, وان تسرع الصين فى تطوير صناعة الثقافة لتحويلها الى نقطة نمو جديدة للاقتصاد الوطنى فى الخمس سنوات المقبلة. تماشيا مع انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية, تواجه صناعة الثقافة الصينية مزيدا من الفرص والتحديات. فان مسألة الساعة هى تكوين مجموعة من الكوادر الادارية المهنية الجامعة بين الكفاءة المهنية للثقافة والفنون وكفاءة اقتصاد السوق.
وترى مصادر معنية ان العمل بنشاط حسب " إخطار وزارة الثقافة حول تطبيق نظام التأهيل المهنى وسط المتعاملين بالثقافة القاعدية " يرمز الى ان الصين ستقوم تدريجيا بتحرير ومعايرة أعمال السماسرة الفرديين للثقافة والفنون, وخاصة حفز تطور السمسرة الثقافية الريفية سريعا, وتعزيز تدريب سماسرة الثقافة فى النواحى والبلدات الريفية ونمذجة أعمالهم. وفى نفس الوقت, شرع بعض المدارس العليا الصينية فى اعداد وتأهيل كوادر السمسرة الثقافية. ففى العام الماضى, فتح معهد الاوبرات التقليدية الصينية اول فصل لاختصاص السمسرة الثقافية فى الصين, مقرراته الدراسية تشمل المعارف الأساسية الثقافية, واللغات الأجنبية, والمهارات الاختصاصية, والقوانين واللوائح, والتسويق ... الخ. / نهاية الخبر/
بكين 28 ابريل / تخطط الصين لاجراء اصلاح فى قطاع السمسرة الثقافية لمسايرة الاتجاه العام لتطور صناعة الثقافة. فيجرى حاليا وضع " اللائحة الادارية لسماسرة الثقافة ", والاسراع فى تطبيق نظام امتحان التأهيل لسماسرة الثقافة فى المدن والأرياف على مستوى المحافظة وما دون ذلك.