بكين 27 ابريل / اعرب الرئيس الصينى جيانغ تسه مين عن تقديره لالتزام مقدونيا بالمبادئ التى نص عليها البيان المشترك حول تطبيع العلاقات بين الدولتين ومذكرة التفاهم وامتناعها عن اقامة اية علاقات رسمية مع تايوان.
صرح جيانغ بذلك خلال محادثات مع رئيس مقدونيا بوريس ترايكوفسكى هنا اليوم . وقال جيانغ ان الصين ومقدونيا وشعبيهما يتمتعان بعلاقات صداقة تقليدية ، وان العلاقات الثنائية نمت بسلاسة منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين.
وذكر جيانغ ان العلاقات الصينية المقدونية شهدت فترات صعود وهبوط بسبب محاولات سلطات تايوان افسادها ، غير ان الشعب المقدونى رفض هذه المحاولة.
واضاف جيانغ ان الرئيس ترايكوفسكى على نحو خاص يعارض بحزم اقامة ما يسمى ب" علاقات دبلوماسية " مع تايوان وقد ساهم بشكل ايجابى فى تطبيع العلاقات مع الصين.
واشار جيانغ الى ان الصين ومقدونيا حافظتا على حوار سياسى وتعاون اقتصادى منذ تطبيع العلاقات الثنائية وان العلاقات بين الدولتين تشهد نموا جيدا. واكد ان الحكومة الصينية ستعمل بشكل مطرد على تطوير علاقات طويلة الامد ومستقرة وشاملة مع مقدونيا على اساس المبادئ الخمسة للاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الاراضى وعدم الاعتداء المتبادل وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدولة الاخرى والمساواة والمنفعة المتبادلة والتعايش السلمى.
وقدم الرئيس الصينى اقتراحا من ثلاث نقاط لتعزيز العلاقات الثنائية يشمل الحفاظ على الحوار السياسى على مختلف المستويات وتعزيز التفاهم والثقة ودفع العلاقات الاقتصادية والتجارية قدما وتنفيذ برنامج المساعدات الاقتصادية من حكومة الصين لمقدونيا واثراء العلاقات الثنائية من خلال توسيع التعاون ذى المنفعة المتبادلة فى المجالات الثقافية والتعليمية والعلمية.
كما ذكر جيانغ ان الصين تتفهم وتساند جهود مقدونيا فى حماية سيادة الدولة وتحترم كعهدها دائما وحدة اراضى مقدونيا.
ومن جانبه ذكر ترايكوفسكى ان البيان المشترك والوثائق الاخرى التى سيوقعها الجانبان خلال زيارته هنا ستعزز التعاون الثنائى فى المجالات السياسية والاقتصادية. كما توضح رغبة الحكومتين والشعبين القوية فى تعزيز العلاقات الثنائية.
واعرب ترايكوفسكى عن امله فى ان يعمل الجانبان على تعزيز الحوار السياسى وكذا التعاون فى المجالات الاقتصادية والعلمية والتعليمية ، وتوقع ان تعمل الصين على زيادة استثماراتها فى جنوب شرق اوروبا. واضاف ان تطبيع العلاقات الثنائية بين مقدونيا والصين كان اختيارا صائبا وانه فى مصلحة الشعب المقدونى.
واكد مجددا انه لن تكون هناك اية علاقات رسمية بين بلاده وتايوان ، قائلا ان قضية تايوان تعتبر من الشئون الداخلية المحضة للصين ، وان مقدونيا تتفهم وتؤيد رغبة الشعب الصينى فى حماية وحدة اراضيه وتحقيق اعادة التوحيد الوطنى.
وبعد المحادثات وقع الرئيسان بيانا مشتركا بين الدولتين حول تعزيز وتدعيم العلاقات الودية والتعاون. كما وقع المسئولون من الادارات المعنية فى الدولتين وثائق اخرى حول التعاون الثنائى فى مجالات الصحة العامة والحجر الصحى والاقتصاد والثقافة. / نهاية الخبر/
بكين 27 ابريل / اعرب الرئيس الصينى جيانغ تسه مين عن تقديره لالتزام مقدونيا بالمبادئ التى نص عليها البيان المشترك حول تطبيع العلاقات بين الدولتين ومذكرة التفاهم وامتناعها عن اقامة اية علاقات رسمية مع تايوان.