الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:47, 28/04/2002
الصين

الصين ومقدونيا تصدران بيانا مشتركا

بكين 27 ابريل / وقع الرئيس الصينى جيانغ تسه مين والرئيس المقدونى الزائر بوريس ترايكوفسكى بيانا مشتركا هنا اليوم السبت .وفيما يلى النص الكامل للبيان الذى صدر بعنوان " البيان المشترك لجمهورية الصين الشعبية وجمهورية مقدونيا حول تعزيز علاقاتهما الودية وتعاونهما ".

قام رئيس جمهورية مقدونيا بوريس ترايكوفسكى بزيارة دولة لجمهورية الصين الشعبية فى الفترة من 25 الى 30 ابريل عام 2002 تلبية لدعوة الرئيس الصينى جيانغ تسه مين .

وفى مناخ دافئ وودى تبادل الرئيس جيانغ مع الرئيس بوريس ترايكوفسكى بشكل متعمق الاراء حول العلاقات الثنائية والوضع الاقليمى والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك وتوصلا الى توافق واسع فى الرأى .

1- يعتز الجانبان بالصداقة العميقة بين الدولتين والشعبين.فمنذ تطبيع العلاقات فى يونيو 2001 جرى استعادة العلاقات والتعاون القائمين على المنفعة المتبادلة فى مختلف المجالات وحققا نموا سريعا بما يرضى الجانبين. ويرى الجانبان انه فى صميم المصلحة طويلة المدى للدولتين والشعبين ان تعملا على دفع النمو المطرد والشامل وطويل الاجل لعلاقاتهما على اساس مبادئ الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الاراضى وعدم العدوان المتبادل وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدولة الاخرى والمساواة والمنفعة المتبادلة والتعايش السلمى . واكدا من جديد انهما سيلتزمان تماما بالمبادئ التى نص عليها البيان المشترك حول اقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية وجمهورية مقدونيا والبيان المشترك بين الصين ومقدونيا حول تطبيع العلاقات والوثائق الاخرى ذات الصلة وسوف يتعاونان فى خلق مستقبل افضل لعلاقاتهما الثنائية.

2- 2- ان الجانبين على استعداد لزيادة الحوار السياسى على جميع المستويات وتشجيع ودعم التبادلات والتعاون بين الحكومتين والبرلمانين والمؤسسات الرسمية الاخرى والحكومات المحلية والمنظمات الاجتماعية فى الدولتين من اجل تعزيز التفاهم والثقة المتبادلين .

3- 3- يعتقد الجانبان ان تدعيم التعاون الاقتصادى والتجارى هو من الاهمية بمكان . وهما على استعداد ، فى ظل ظروف اقتصاد السوق ، لتشجيع ودعم الشركات من الدولتين فى جهودهما من اجل تعزيز الاتصالات وتعميق التفاهم واجراء تعاون متعدد الاشكال من اجل تسهيل النمو المستمر للتجارة والعلاقات الاقتصادية الثنائية. وسوف توفر الدولتان التسهيلات لمشاركة الشركات والافراد كل من الدولة الاخرى فى تنميتهما الاقتصادية. ويرغب الجانب الصينى فى مواصلة تقديم المساعدات فى حدود قدراته لمقدونيا من اجل انتعاشها الاقتصادى وتنميتها ، الامر الذى اعرب الجانب المقدونى عن امتنانه ازائه. وسوف يواصل الجانبان اتخاذ اجراءات ايجابية من اجل تعزيز التعاون والتبادلات بين الدولتين فى المجالات العلمية والتكنولوجية والثقافية والتعليمية والصحية وغيرها من المجالات.

4- 4- اكد الجانب المقدونى مجددا انه لايوجد سوى صين واحدة فى العالم وان حكومة جمهورية الصين الشعبية هى الحكومة الشرعية الوحيدة التى تمثل الصين باكملها ، وان تايوان جزء لا يتجزأ من الاراضى الصينية. واكد الجانب المقدونى من جديد انه لن يقيم علاقات رسمية فى اى شكل او تبادلات ذات طبيعة رسمية مع تايوان كما لن يساند عضوية تايوان فى المنظمات الدولية التى تقتصر عضويتها على دول ذات سيادة.واكد الجانب المقدونى ان مسألة تايوان تعتبر من الشئون الداخلية الخالصة للصين ، وانه يحترم ويؤيد جهود الصين فى حماية وحدتها الوطنية ويأمل ان يتم اعادة توحيدها مبكرا. واعرب الجانب الصينى عن تقديره البالغ لموقف الجانب المقدونى الواضح تجاه مسألة تايوان.

5- 5- يؤكد الجانب الصينى مجددا ان الصين تدعم استقلال وسيادة ووحدة اراضى جمهورية مقدونيا وتساند مقدونيا فى جهودها النشطة من اجل حماية استقلالها الوطنى وسيادتها ووحدة اراضيها . وان الجانب الصينى يتفهم موقف الجانب المقدونى بان الابقاء على خاصية الوحدة للدولة يعتبر من الاهمية بمكان للحفاظ على الاستقرار فى مقدونيا . ويأمل ان يرى مقدونيا تتمتع بالاستقرار الاجتماعى والانسجام العرقى والنمو الاقتصادى ومن ثم تقدم اسهاما نشطا فى حماية الاستقرار وتعزيز الرخاء فى جنوب شرق اوروبا. والجانب الصينى يتفهم ويحترم اختيار مقدونيا والتزامها بان تصبح جزءا من عملية التكامل الاوروبى ، ويقدر تماما سياسة حسن الجوار والصداقة التى تنتهجها مقدونيا. وستواصل الصين باعتبارها عضوا دائما فى مجلس الامن الدولى القيام بدورها فى السعى لتحقيق السلام الدائم فى مقدونيا ومنطقة جنوب شرق اوروبا باسرها . ويقدر الجانب المقدونى الدور الهام الذى تلعبه الصين فى الشئون الدولية ويشيد بالانجازات الايجابية التى حققتها الصين بوصفها عضوا دائما فى مجلس الامن الدولى فى حماية السلام العالمى وتعزيز الاستقرار فى مقدونيا ومنطقة جنوب شرق اوروبا.

6- 6- ويعتقد الجانبان ان اضفاء الصبغة الديمقراطية على العلاقات الدولية امر يتفق مع متطلبات تقدم العصر ويتمشى مع رغبة الاغلبية العظمى من دول وشعوب المجتمع الدولى . فجميع الدول سواء كانت كبيرة او صغيرة ، غنية او فقيرة ، قوية او ضعيفة ، هى اعضاء متساوون فى المجتمع الدولى لهم حق المشاركة فى الشئون الدولية. ان جميع الدول يحق لها اختيار نظامها الاجتماعى وطريق التنمية الخاص بها بشكل مستقل فى ضوء ظروفها الوطنية. والجانبان مستعدان للعمل مع بقية المجتمع الدولى لاقامة نظام سياسى واقتصادى دولى جديد عادل ورشيد .

7- 7- ويؤكد الجانبان ان الامم المتحدة باعتبارها اكثر المنظمات اتساعا على مستوى الحكومات فى العالم وتتألف من دول ذات سيادة لايمكن استبدالها من حيث سلطتها ودورها الهام فى حماية السلام والاستقرار العالميين وكذا معالجة القضايا الدولية الاخرى وغيرها.ويؤكد الجانبان مجددا التزامهما الصارم باغراض ومبادئ ميثاق الامم المتحدة ويعتبران ان من الضرورى حماية وتعزيز الدور القيادى للامم المتحدة ومجلس الامن فى الشئون الدولية. ويشعر الجانبان بالرضا ازاء تعاونهما فى الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى ومستعدان لتعزيز التنسيق بينهما فى هذا الصدد . والجانب الصينى يتفهم الرغبة القوية لمقدونيا لاستخدام اسمها الدستورى فى نظام الامم المتحدة وتدعم الجهود الايجابية التى تبذلها مقدونيا لحل هذه القضية. 8- يعتقد الجانبان ان الارهاب يعتبر تحديا خطيرا للحضارة البشرية ، وانه يمثل تهديدا للسلام والامن الدوليين.ويدعم الجانبان الحرب ضد الارهاب العالمى ويدعوان لمنع الاعمال الارهابية بجميع اشكالها وقمعها. ويؤكد الجانبان على عدم السماح باستخدام معايير مزدوجة فى محاربة الارهاب. ويشيران الى ان التعاون والتضامن الدوليين يجب تعزيزهما فى محاربة الارهاب الدولى وان الدور الرئيسى للامم المتحدة ومجلس الامن يجب استغلاله بالكامل فى اقتلاع الاسباب الجذرية للارهاب. / نهاية الخبر /





في هذا قسم

بكين 27 ابريل / وقع الرئيس الصينى جيانغ تسه مين والرئيس المقدونى الزائر بوريس ترايكوفسكى بيانا مشتركا هنا اليوم السبت .وفيما يلى النص الكامل للبيان الذى صدر بعنوان " البيان المشترك لجمهورية الصين الشعبية وجمهورية مقدونيا حول تعزيز علاقاتهما الودية وتعاونهما ".

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة