بينما تستعد الحكومة للإعلان عن الإجراءات التقشفية، خطا اتحاد نقابات العمال الإسرائيلية (الهستدروت) امس الاربعاء أول خطوة نحو إعلان إضراب عام احتجاجا على خطط الحكومة لكونها تقترح تجميد الأجور في القطاعين العام والخاص.
وأعلن قادة الهستدروت نشوب نزاع عمالي، وهو خطوة إجرائية يمكن أن تؤدي إلى إضراب عام خلال أسبوعين ليشمل معظم وحدات القطاع العام ووحدات من القطاع الخاص مما يصيب الاقتصاد بالشلل التام.
وقال المتحدث باسم الهستدروت أفينعوم غونين إن ممثلي الاتحاد سيجتمعون في الأيام المقبلة لإقرار تنظيم الإضراب وتحديد موعد بدايته. وأضاف غونين أن الاتحاد الذي جمد سلسلة من النزاعات العمالية في الصناعات المختلفة بسبب تدهور الوضع الأمني في ظل الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت قبل 19 شهرا، سيحاول بشتى الطرق حل الخلاف قبل بدء الإضراب.
وتابع "نناشد رئيس الوزراء أرييل شارون التدخل شخصيا حتى لا نضطر لتنظيم إضراب. سنلجأ إلى جميع الوسائل لتفادي الإضراب، ونحن متفائلون في هذه المرحلة".
بينما تستعد الحكومة للإعلان عن الإجراءات التقشفية، خطا اتحاد نقابات العمال الإسرائيلية (الهستدروت) امس الاربعاء أول خطوة نحو إعلان إضراب عام احتجاجا على خطط الحكومة لكونها تقترح تجميد الأجور في القطاعين العام والخاص.