كوالالمبور 25 ابريل / ذكر نائب الرئيس الصينى هو جين تاو هنا يوم الاربعاء ان نمو الصين سيخدم الاستقرار فى آسيا.
وفى كلمته فى اجتماع عقد تحت اشراف معهد الاستراتيجية والقيادة الاسيوية الماليزى قال هو ان نمو الصين سيكون مستحيلا بدون آسيا ورخاء آسيا سيكون مستحيلا بدون الصين ." لقد اثبت التاريخ وسيواصل اثبات ان الصين قوة ايجابية تساعد فى جعل اسيا اقوى اقتصاديا واكثر استقرارا ".
وقال هو ان التعامل على نحو طيب مع جيراننا والعيش فى وئام معهم امر يعتبره الصينيون الاساس الوطيد للأمة الناجحة. واضاف " اننا نكرس جهودنا الآن من اجل بناء صين قوية تتمتع بالرخاء والديمقراطية ، ودولة حديثة متقدمة ثقافيا. ونحن فى حاجة لبيئة دولية تتسم بالسلام الدائم ونرغب فى اقامة علاقات ودية مع جميع دول العالم وخاصة جيراننا.وهذه ليست نفعية ولكنها الاختيار المحتوم الذى يتمشى مع متطلبات العصر والمصالح طويلة الامد للشعب الصينى وشعوبالعالم ".
واكد على سياسة الصين المستقلة القائمة على السلام قائلا ان تدعيم علاقات الصداقة والتعاون القائمة على حسن الجوار مع الدول المجاورة كان دائما جزء لا يتجزأ من علاقات الصين الخارجية.
واشاد نائب الرئيس الصينى الذى وصل الى هنا مساء الثلاثاء فى زيارة رسمية تستمر ثلاثة ايام لماليزيا بانجازات ماليزيا فى التصنيع معربا عن اعجابه بسياستها الخارجية التى تدعو للحياد وعدم الانحياز. وكان الرئيس الصينى جيانغ تسه مين قد اعرب خلال اجتماع مع رئيس الوزراء مهاتير فى عام 1999 عن امله فى ان يبذل الجانبان جهودا مشتركة من اجل تحقيق علاقات صينية ماليزية اعمق واوسع وافضل فى القرن الحادى والعشرين.
وقال هو " اننا سعداء بان العلاقات بين الدولتين دخلت الان مرحلة جديدة من النمو الشامل". واضاف انه يأمل فى ان تواصل الدولتان التبادلات الوثيقة بين كبار القادة وعلى مختلف المستويات وايضا تعميق التفاهم والثقة المتبادلة وتعزيز التعاون بنشاط فى مجالات التجارة والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والثقافة وغيرها لتقديم اسهام اكبر من اجل اسيا اكثر رخاء واستقرارا وتحقيق السلام والتنمية فى جميع انحاء العالم.