تيرانا 23 ابريل / قال الرئيس المقدونى بوريس ترايكوفسكى خلال مقابلة مع وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا / ان مقدونيا والصين ستواصلان بناء العلاقات الودية بينهما وزيادة التعاون الاقتصادى والسياسى والثقافى بين البلدين.
ومن المقرر ان يقوم ترايكوفسكى بزيارة للصين خلال الفترة من 25 الى 29 اب ريل الجارى بدعوة من الرئيس الصينى جيانغ تسه مين.
وقال ترايكوفسكى " ان الهدف الاول للزيارة هو الاعراب عن شكرنا لكافة الدعم الذى تقدمه الصين لمقدونيا ," مضيفا ان الصين وقفت الى جانب مقدونيا واعترفت بالبلاد كما تعرف باسمها الدستورى وهو جمهورية مقدونيا.
ووصف الرئيس المقدونى العلاقات الثنائية بين الصين ومقدونيا , بانها " ممتازة " منذ ان اعادت الدولتان علاقاتهما الدبلوماسية فى السنة الماضية. واشار ترايكوفسكى الى ان " الصين تلعب حاليا دورا هاما على الساحة الدولية . وانا على ثقة ثابتة بان العلاقات بين بلدينا ستنمو وتزدهر ."
وفيما يتعلق بالوضع الحالى فى مقدونيا , اعترف الرئيس المقدونى بوريس ترايكوفسكى بان بلاده واجهت ازمة خطيرة فى السنة الماضية وما زال الوضع فى بعض المناطق " صعبا " حتى الآن , مؤكدا " لكننا واثقون بان الاوقات الصعبة قد مضت ".
واضاف يقول ان الوضع الامنى فى اكثر المناطق حساسية أخذ يتحسن , مما يهيئ الظروف الافضل لعودة اللاجئين الى منازلهم. واشار ترايكوفسكى الى ان مقدونيا تحافظ حاليا على علاقات ثنائية طيبة مع كافة الدول المجاورة الاربع وهى البانيا وبلغاريا واليونان ويوغوسلافيا , وان تلك العلاقات لم تنقطع او تتأثر خلال الازمة التى واجهتها البلاد فى السنة الماضية.
وقال ان مقدونيا وقعت اتفاقيات تجارة حرة مع جميع الدول الاربع " وقد حان الوقت للتفكير فى تطوير علاقات اقتصادية اوثق بين بلدان منطقة البلقان بما يخدم مصالح شعوبنا ."
وحول الوضع الحالى او المستقبلى فى منطقة البلقان , قال ترايكوفسكى ان شبه جزيرة البلقان كانت مسرحا للحروب على مر التاريخ , و" من المؤسف ان التاريخ اعاد نفسه فى العقد الماضى ."
واعرب الرئيس المقدونى عن امله فى ان تواصل الصين دعمها لمقدونيا فى طريقها نحو " مستقبل اكثر اشراقا". / نهاية الخبر /-- شينخوا
تيرانا 23 ابريل / قال الرئيس المقدونى بوريس ترايكوفسكى خلال مقابلة مع وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا / ان مقدونيا والصين ستواصلان بناء العلاقات الودية بينهما وزيادة التعاون الاقتصادى والسياسى والثقافى بين البلدين.