أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن تبادلا كثيفا لإطلاق النار سمع دويه في محيط كنيسة المهد المحاصرة في بيت لحم. وأكد فلسطيني داخل الكنيسة أن إطلاق النار يجري بين الجنود الإسرائيليين والمقاتلين الفلسطينيين داخل الكنيسة.
وأوضح أن الجنود أطلقوا قنبلة مسيلة للدموع داخل باحة الكنيسة، كما شبت النيران في حافلة قرب كنيسة القديسة كاترين المجاورة لكنيسة المهد.
وكان ضابط إسرائيلي قد صادر بطاقات 22 صحفيا عربيا وأجنبيا في بيت لحم، ومنعهم من الدخول إلى محيط الكنيسة المحاصرة. وقد أعاد المكتب الصحفي العسكري الإسرائيلي في المنطقة البطاقات إلى الصحفيين في الفندق الذي يقيمون فيه، غير أن قوات الاحتلال أبقتهم في الفندق، بينما تواصل حملة المداهمة والاعتقالات.
في هذه الأثناء أعلن ناطق باسم قوات الاحتلال الإسرائيلي أن جنديا إسرائيليا كان قد أصيب بجروح بالغة اليوم خلال عملية اجتياح قرب بلدة عصيرة الشمالية في شمال الضفة الغربية، توفي متأثرا بجروحه.
وكان مسلحان فلسطينيان من حركة حماس، وهما طاهر محمد جرارة (28 عاما) وإياد حمادة (23 عاما) قد استشهدا أثناء اشتباك مع قوات الاجتياح.
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن فلسطينيا ثالثا استشهد بعدما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه أثناء محاولته التسلل من قريته إلى مدينة نابلس "لإحضار طحين"، ولم تعرف بعد هوية الشهيد.
وأضاف المراسل أن قوات الاحتلال تشن حملات مداهمة واعتقالات أثناء اجتياحها لبلدات في الضفة الغربية، مشيرا إلى وقوع إطلاق نار كثيف وإنزال عسكري في قرية البساتين شمالي نابلس بالضفة الغربية.
واستشهد ثلاثة فلسطينيين فجر الاثنين اثنان منهم، هما أكرم العواودة (25 عاما) وخالد النباهين (27 عاما)، برصاص قوات الاحتلال قرب الخط الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل من ناحية مخيم البريج، والثالث الذي لم تعرف هويته سقط برصاص قوات الاحتلال قرب مستوطنة دوغيت في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة, وقال متحدث عسكري إسرائيلي في بيان إن هذا الفلسطيني قتل بينما كان يحاول التسلل إلى المستوطنة.
وقال شهود عيان إن مسلحين مقنعين أطلقوا النار في رام الله فأصابوا ثلاثة فلسطينيين يشتبه بأنهم يتعاونون مع إسرائيل.
من جانب آخر, أفادت مصادر دبلوماسية أن عشرة من أنصار السلام من جنسيات مختلفة بينهم ثمانية فرنسيين خرجوا طوعا ظهر الاثنين من مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله, فاعتقلتهم قوات الاحتلال تمهيدا لطردهم.
وأعلنت متحدثة باسم الناشطين العشرة أن كل المحاولات التي أجريت للاتصال بهم هاتفيا بعد مغادرتهم مكتب عرفات باءت بالفشل.
أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن تبادلا كثيفا لإطلاق النار سمع دويه في محيط كنيسة المهد المحاصرة في بيت لحم. وأكد فلسطيني داخل الكنيسة أن إطلاق النار يجري بين الجنود الإسرائيليين والمقاتلين الفلسطينيين داخل الكنيسة.