الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 11:02, 22/04/2002
العالم

شارون : لن نفكك المستوطنات والحملة ستستمر

عواصم ــ وكالات ــ وصفت القيادة الفلسطينية إعلان إسرائيل عن انسحابات في الضفة الغربية بأنه «ادعاء كاذب»، هدفه تحسين صورتها وتغطية «جرائمها» بحق الإنسانية. واتهمت القيادة الفلسطينية شارون بتضليل العالم.

واعتبر بنيامين بن اليعازر وزير الدفاع الإسرائيلي أن شرط استسلام «الملاحقين» لضلوعهم في أعمال «إرهابية» والمتحصنين في مكتب عرفات في رام الله وفي كنيسة المهد في بين لحم «لا رجوع عنه».

وأعلن شارون أن المرحلة الأولى من العملية العسكرية «السور الواقي» انتهت مع الانسحاب من نابلس والقسم الأكبر من رام الله، مع بقاء عرفات محاصرا في مقره، وأكد شارون أن «مكافحة الإرهاب» ستستمر وأن حكومته لن تفكك أو تخلي المستوطنات أبدا خصوصا المعزولة.

وأعرب كولن باول وزير الخارجية الأميركي عن ارتياحه لانسحاب القوات الإسرائيلية، لكنه أكد أن الأزمة الإقليمية ما زالت خطيرة وأنه لابد من حل غير عنيف لأزمتي «مقر عرفات وكنيسة المهد»، وقال إنه سيعود إلى الشرق الأوسط في مستقبل غير بعيد، لاستئناف مهمة السلام، مؤكدا أن واشنطن ستحاسب عرفات على أفعاله وليس على أقواله بالنسبة إلى ملف «مكافحة الإرهاب».

وحذرت فرنسا إسرائيل من «أي عمل قوة ينفذ ضد مقر عرفات ويعرض للخطر سلامة الرئيس الفلسطيني»، وهدد الجيش الإسرائيلي باقتحام مقر عرفات لاعتقال «ملاحقين» وعبر الفلسطينيون عن قلقهم على سلامة عرفات، وقال كريس باتن مفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي «إذا لم تكن هناك سلطة فلسطينية فإن البديل الوحيد هو الفوضى».

واتهمت السلطة الفلسطينية إسرائيل بتعريض حياة المحاصرين في كنيسة المهد، التي تتعرض للقصف، للموت جوعا وعطشا، وتمكن «5» فلسطينيين يعتقد أنهم من «العملاء» من الفرار من الكنيسة. وفي القاهرة بحث الرئيس المصري حسني مبارك مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني «النتائج المأساوية» التي خلفها العدوان الإسرائيلي واستمرار حصار مقر عرفات. ميدانيا، سقط «37» شهيدا في رام الله وحدها منذ بدء الحملة العسكرية الإسرائيلية في 29 مارس، وتم أمس انتشال «3» جثث من مخيم جنين واستشهد أمس ناصر بدران من حركة فتح، واعتقلت قوات الاحتلال «16» ناشطا بينهم خضر أبوعبادة من الجبهة الشعبية، وناصر حميد من كتائب شهداء الأقصى، خلال توغل في مخيم قلندية ومخيم دير عمار، وأصيب «4» أطفال بجروح.

من ناحية أخرى قال يوسي ساريد زعيم حزب ميريتس ووزير الصحة الإسرائيلي الأسبق: لم تكن مذبحة في جنين وأنما كانت مأساة رهيبة.. وأبدى استعداده لأن يشهد على هذا أمام لجنة التحقيق التي قرر مجلس الأمن الدولي ارسالها لتقصي الوضع في جنين وباقي الأراضي الفلسطينية.

وأوضح ساريد في مقال له بصحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية نشرته أمس ان الحكومة الإسرائيلية ارسلت بالكثير جدا من قوات الاحتلال إلى مدن فلسطينية مأهولة ومخيمات لاجئين مكتظة من أجل الحد مما تسميه بالعمليات الإرهابية ضد مواطني إسرائيل. وتساءل ماذا يريد الجنود عمليا، لقد قاموا بالقتال هناك ولم يهرولوا للموت في أعقاب موت زملائهم وانما استدعوا مروحيات وجرافات لمساعدتهم ولذلك كان هناك دمار كبير.

/نهاية الخبر/



في هذا قسم

عواصم ــ وكالات ــ وصفت القيادة الفلسطينية إعلان إسرائيل عن انسحابات في الضفة الغربية بأنه «ادعاء كاذب»، هدفه تحسين صورتها وتغطية «جرائمها» بحق الإنسانية. واتهمت القيادة الفلسطينية شارون بتضليل العالم.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة