الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:16, 22/04/2002
الصين

رئيسا الصين وايران يناقشان العلاقات الصينية الايرانية

طهران 20 ابريل / عقد الرئيس الصينى الزائر جيانغ تسه مين محادثات مع الرئيس الايرانى محمد خاتمى هنا اليوم السبت حول العلاقات الصينية الايرانية وايضا القضايا الاقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك .

رحب خاتمى ترحيبا حارا بالرئيس جيانغ بالنيابة عن الشعب الايرانى ووصف الشعب الصينى بانه شعب عظيم قائلا ان الشعب الايرانى يكن مشاعر عميقة للشعب الصينى . وقال الرئيس خاتمى ان الصين شهدت نموا سريعا فى المجالات الاقتصادية والاجتماعية بينما ترتفع مكانتها الدولية باطراد . اكد خاتمى ان ايران تعلق اهمية خاصة على الحفاظ على العلاقات مع الصين ونموها واضاف ان زيارة الرئيس جيانغ الحالية ستعزز بالتأكيد العلاقات الثنائية .

وبدوره قال جيانغ ان الصين وايران دولتان تتمتعان بحضارات قديمة واشار الى ان الاجداد فى الدولتين اقاموا علاقات من خلال طريق الحرير وساهموا فى نمو حضارة العالم . وقال جيانغ ان الدولتين عملتا على تعزيز وتنمية التعاون الودى فى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية .

واضاف ان الصين وايران دولتان ناميتان وبينهما تشابه او تطابق فى الرأى حول سلسلة من القضايا الدولية والاقليمية .

واوضح ان تعزيز التعاون فى الشئون الاقليمية والعالمية وهو الامر الذى يتمشى مع المصالح الرئيسية للدولتين من المتوقع ان يساهم فى الحفاظ على السلام والاستقرار الاقليميين والدوليين .

وحول العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية اشار جيانغ الى ان الصين وايران حققتا تقدما ملموسا فى هذه الناحية حيث يسجل حجم التجارة ارتفاعا سنويا . كما ان نطاق التعاون الاقتصادى والتكنولوجى يتوسع باستمرار . وذكر جيانغ ان الحكومة الصينية تعلق اهمية على العلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية الايرانية وان الاقتصاديات الثنائية مكملة لبعضها البعض بشكل كبير واضاف ان الصين مستعدة للارتقاء بهذه العلاقة لمستوى جديد من خلال الجهود المتبادلة .

وقال جيانغ ان الصين تساند مبادرة الرئيس خاتمى لاجراء حوار بين الحضارات المختلفة ، وهى مستعدة للقيام بدور ايجابى فى مثل هذا الحوار. وذكر جيانغ ان الحضارات يمكن تعزيز تنميتها مع بناء الثقة طالما ان جميع الدول فى العالم تحترم كل منها الاخرى وتتعامل معها على قدم المساواة.

واضاف ان الصين مستعدة لتعزيز الحوار والتعاون مع ايران وغيرها من الدول من اجل اقامة نظام عالمى سياسى واقتصادى جديد وعادل. واشار جيانغ الى ان السلام والتنمية يظلان الموضوع الرئيسى للعصر كما ان اتجاه التعددية القطبية لم يتغير.

وقال ان الصين تنتهج سياسة خارجية مستقلة وسلمية وتؤيد الحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة الاراضى والاحترام . واوضح ان الصين ضد اى شكل من اشكال الهيمنة او الارهاب من اجل الحفاظ على السلام العالمى وتعزيز التنمية المشتركة.

وذكر جيانغ ان جميع الدول اعضاء متساوون فى المجتمع الدولى وان القضايا العالمية يجب حلها سلميا من خلال المفاوضات بدلا من اللجوء الى القوة او التهديد باستخدامها. واضاف ان الصين مستعدة لتعزيز تضامنها وتعاونها مع الدول النامية والحفاظ على حقوقها المشروعة.

وقال جيانغ ان الصين تلتزم بسياسة الاصلاح والانفتاح ، وانها مستعدة لتعزيز التبادلات والتعاون فى قطاعات الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا والثقافة مع جميع الدول الاخرى على اساس المساواة والمصلحة المتبادلة.

ومن جانبه قال خاتمى ان الصين وايران تشتركان فى وجهات نظر متطابقة او متماثلة حول القضايا الدولية الكبرى . واكد خاتمى ان ايران تعارض الارهاب والعنف بجميع اشكاله وتجلياته ، وهى مستعدة للمساهمة فى تخفيف التوتر بالاشتراك مع غيرها من الدول .

وحول القضية الافغانية اعرب خاتمى عن شعوره بالرضا ازاء التطورات السلمية للوضع فى البلاد . واضاف ان هناك حاجة الى مزيد من الجهود العالمية فى هذا الصدد.

وقال جيانغ ان افغانستان بدأت خطواتها على طريق المصالحة الوطنية واعادة الاعمار فى ظل الجهود المنسقة لمختلف الفصائل فى افغانستان والمجتمع الدولى .

وقال ان عملية السلام الافغانية مازالت تواجه العديد من العوائق والتحديات ، وان استقلال افغانستان وسيادتها ووحدة اراضيها يجب ان تحترم بالكامل.

ودعا الرئيس الصينى المجتمع الدولى الى ان يولى اهتمامه الكامل لافغانستان ، وان يساعد فى اعادة بناء هذه الدولة سريعا . واضاف ان الصين تقدر الدور النشط الذى تقوم به ايران فى هذا الصدد . وقال ان الصين تساند دور الامم المتحدة فى التسوية السلمية للقضية الافغانية مشيرا الى ان الصين مستعدة للمشاركة بنشاط فى اعادة اعمار افغانستان بعد الحرب.

وذكر ان الصين وايران جارتان لافغانستان ، وان السلام والتنمية يجب استعادتهما فى هذه البلاد التى مزقتها الحرب.

واعرب خاتمى عن وجهة نظر ايران بشأن الوضع فى الخليج قائلا ان سيادة العراق ووحدة اراضيه يجب احترامهما بينما يجب على العراق تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولى ذات الصلة وحل القضايا المعنية بالوسائل السلمية.

وقال ان ايران تعارض التدخل العسكرى فى العراق من جانب اية دولة. واشار جيانغ الى ان القضايا التى خلفتها حرب الخليج بما فى ذلك العقوبات المفروضة على العراق تركت لفترة طويلة دون تسوية ، وقد اثرت بشكل كبير على الامن والتنمية فى هذه المنطقة. وذكر ان هذا الامر لا يتعارض فقط مع المصالح الرئيسية لدول الخليج ولكنه يتعارض ايضا مع السلام والاستقرار العالميين بصورة عامة.

واوضح جيانغ انه خلال الاعوام الاخيرة عملت الدول المعنية من اجل تحسين علاقاتها وحققت تقدما ملحوظا. واعرب عن امل الصين فى ان تستمر قوة الدفع هذه وان يتم معالجة القضايا التى خلفتها الحرب بالطرق المناسبة وفقا لقرارات مجلس الامن الدولى ذات الصلة .

وحول القضية العراقية قال جيانغ ان موقف الصين هو ان العراق يجب ان ينفذ قرارات مجلس الامن المعنية بشكل تام وان يستأنف التعاون مع الامم المتحدة الى جانب اقامة علاقات حسن جوار من خلال اجراءات فعلية.

وقال ان سيادة العراق ووحدة اراضيه يجب احترامهما واشار الى ان مجلس الامن يجب ان يقوم بتقييم موضوعى لتنفيذ العراق لهذه القرارات ، وان يرفع العقوبات بناء على ذلك فى اقرب وقت من اجل تخفيف معاناة الشعب العراقى. وقال ان الصين باعتبارها عضوا دائما فى مجلس الامن الدولى ستواصل القيام بدور ايجابى فى المساعدة فى حل هذه القضايا. كما ناقش الجانبان الوضع فى اسيا الوسطى وقال جيانغ ان الصين جارة لاسيا الوسطى وانها تهتم دائما بالوضع فى هذه المنطقة . واضاف انه فى الاعوام الاخيرة ظل الوضع ككل فى اسيا الوسطى مستقرا ، وقد بذلت مختلف الدول هناك جهودا متواصلة وحققت تقدما كبيرا فى حماية استقلالها الوطنى وسيادتها. واعرب عن امل الصين فى الحفاظ على الاستقرار فى المنطقة وتحقيق التنمية الاقتصادية هناك . واتفق خاتمى مع جيانغ فى الرأى حول الوضع فى اسيا الوسطى قائلا ان جميع دول المنطقة تأمل فى تحقيق النمو فى مناخ مستقر وسلمى .

وذكر جيانغ ان الصين حكومة وشعبا تشعر بالقلق العميق ازاء التوتر فى الشرق الاوسط ، وادان العمليات العسكرية الاسرائيلية ضد فلسطين والحصار الذى يتعرض له الرئيس ياسر عرفات.

واشار الى ان الصين طالبت اسرائيل بقوة بتنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة والانسحاب من المناطق الفلسطينية .

واضاف ان الصين باعتبارها عضوا دائما فى مجلس الامن ستواصل العمل من اجل تخفيف التوتر فى المنطقة وتبذل جهودها الواجبة فى تعزيز عملية السلام فى الشرق الاوسط. وقال خاتمى ان الشعب الفلسطينى يعانى محنة غير مسبوقة ولذلك فانه يطالب المجتمع الدولى بالاهتمام بشكل اكبر بالقضية الفلسطينية. كما ناقش الجانبان القضايا محل الاهتمام المشترك. وقبل المحادثات رأس خاتمى مراسم استقبال تكريما لجيانغ. وبعد المحادثات وقعت الصين وايران ست وثائق على التوالى حول التعاون فى مجال البترول والغاز ، تجنب الازدواج الضريبى ، البريد ، التعاون فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، النقل البحرى ، تنفيذ خطط للتبادلات الثقافية للفترة من 2003- 2005 ، وحول اقامة مجلس اعمال مشترك. وفى المساء من المقرر ان يقيم خاتمى مأدبة تكريما لجيانغ.

تعتبر ايران المحطة الاخيرة من جولة جيانغ التى تشمل خمس دول حيث من المقرر ان يغادرها عائدا الى بلاده يوم الاثنين القادم.وقد قام جيانغ بزيارة كل من المانيا وليبيا ونيجيريا وتونس بالفعل. / نهاية الخبر /





في هذا قسم

طهران 20 ابريل / عقد الرئيس الصينى الزائر جيانغ تسه مين محادثات مع الرئيس الايرانى محمد خاتمى هنا اليوم السبت حول العلاقات الصينية الايرانية وايضا القضايا الاقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك .

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة