الأمم المتحدة: المحاصيل المعدلة وراثيا لا تفيد الدول الفقيرة
قالت الأمم المتحدة إن تجارب المحاصيل المعدلة وراثيا لن تجدي في مساعدة الدول النامية لأن معظم هذه التجارب تعنى بزيادة مقدرة النباتات على تحمل مبيدات الأعشاب الضارة ومقاومة الآفات الزراعية أكثر من الاهتمام بزيادة المحصول.
وأظهر تقرير لمعهد الأمم المتحدة للتقنيات الجديدة أن نحو الربع فقط من التجارب الحقلية في الولايات المتحدة و12.5% من تجارب الاتحاد الأوروبي تختص مباشرة بزيادة المحاصيل.
وقالت مديرة المعهد لين ميتيلكا للصحفيين "الكثير من الأبحاث على الكائنات الدقيقة المعدلة وراثيا لا يتعامل مع المحاصيل الملائمة أو المشاكل الملائمة حتى تستفيد الدول النامية".
ودعا المعهد ومقره هولندا إلى زيادة أبحاث القطاع العام لسد الفجوة ودعم إمكانيات التقنيات الحيوية لصالح الدول النامية.
وقال المعهد في بيان إن المقاومة الجيدة للآفات تسهم في زيادة المحصول ولكن التحسين المباشر للإنتاج هو السبيل إلى إطعام العالم.
قالت الأمم المتحدة إن تجارب المحاصيل المعدلة وراثيا لن تجدي في مساعدة الدول النامية لأن معظم هذه التجارب تعنى بزيادة مقدرة النباتات على تحمل مبيدات الأعشاب الضارة ومقاومة الآفات الزراعية أكثر من الاهتمام بزيادة المحصول.