الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:25, 19/04/2002
العالم

بوش .. الكرة باتت فى ملعب القادة العرب

وكالات الانباء 19 ابريل /

قال الرئيس الأميركي إنه تلقى جدولا زمنيا لانسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق الحكم الذاتي التي احتلتها مؤخرا، داعيا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للانتقال من الأقوال إلى الأفعال، وشن حملة عملية ضد فصائل المقاومة الفلسطينية، بوصفها تمارس إرهابا ضد إسرائيل.

وأشاد بوش بشارون باعتباره رجل سلام، وتعهد أن يظهر التاريخ أن حكومة أرييل شارون قد "استجابت للنداءات الأميركية".

وأصر الرئيس الأميركي أثناء استقباله وزير خارجيته كولن باول العائد من مهمة في الشرق الأوسط يراها كثيرون نكسة للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط على أن باول حقق إنجازا مهما في جولته.

لكنه قال إن الكرة باتت في ملعب القادة العرب وعرفات لتحويل تلك النجاحات، التي لا يراها أحد، في جولة باول إلى واقع ملموس، وقال "إن رؤيتنا للسلام تحقق تقدما ولكن, حتى تصبح حقيقة, على القادة في المنطقة أن يبدوا حس المسؤولية".

وطالب بوش بتقديم المقاومون الذي قتلوا الوزير المتطرف في حكومة شارون رحبعام زئيفي للمحاكمة في إسرائيل، واتخاذ إجراءات عملية ضد المقاومة الفلسطينية، واعتبار منفذي الهجمات الفدائية "قتلة وليسوا شهداء".

من ناحيته كرر باول تصريحاته التي أدلى بها أثناء جولته الطويلة في المنطقة، والتي انتهت بإعلانه أن إسرائيل ستنسحب من الأراضي الفلسطينية بعد أن تنهي مهمتها هناك.

ميدانيا استشهد فتى فلسطيني برصاصة أطلقها جنود الاحتلال عليه قرب مستوطنة يهودية قرب بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الفتى وهو في الثامنة عشر من عمره الذي لم يعرف اسمه بعد أصيب برصاصة في الرأس أدت لاستشهاده على الفور.

وكان ثلاثة فلسطينيين قد استشهدوا عندما داهمت قوات الاحتلال قرية شرقي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية في محاولة لاعتقال مسؤول في كتائب عز الدين القسام الجهاز العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقالت مراسلة للجزيرة في الأراضي الفلسطينية إن قوات الاحتلال شنت عملية استمرت عدة ساعات، ونقلت عن شهود عيان قولهم إن شابين أصيبا بجروح واستشهد اثنان آخران، وإن قوات الاحتلال قد نقلتهم إلى جهة غير معلومة.

وقالت مصادر إسرائيلية إن وحدة عسكرية خاصة اعتقلت حسام علي بدران، الذي تتهمه بالمسؤولية عن التخطيط لشن سلسلة من الهجمات ضد أهداف إسرائيلية، بعد أن نصبت له كمينا، وحسب ذات المصادر فقد استشهد أثناء اعتقال بدران اثنان من رفاقه وأحد المارة.

وكانت قوات الاحتلال اجتاحت اليوم عددا من القرى الفلسطينية في الضفة الغربية وشنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف الفلسطينيين فيها.

وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله شيرين أبو عاقلة إن عددا كبيرا من القرى الفلسطينية يتعرض لاعتداءات إسرائيلية بعيدا عن أعين الإعلام، مشيرة إلى أن بعض القرى تخضع لحظر تجول مستمر منذ 17 يوما متصلة، وأضافت أن عددا كبيرا من المكالمات يصل للصحفيين حول الأوضاع بالغة السوء في تلك القرى المعزولة، والتي يصعب الوصول إليها في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على الأراضي الفلسطينية.

في هذه الأثناء تواصلت أعمال الإغاثة المحدودة في مخيم جنين الذي شهد كارثة جراء الاجتياح الإسرائيلي الوحشي.

وفي انتقاد علني نادر للجرائم الإسرائيلية وصف مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط تيري رود لارسن الدمار في مخيم جنين بأنه لا يمكن تصوره، وانتقد إسرائيل لعدم سماحها لممثلي وكالات الإغاثة بالدخول إلى المخيم بعد انتهاء العمليات العسكرية.

من جانب آخر نفت مصادر طبية فلسطينية ما كان قد أعلنه أهالي المخيم من انتشال جثث لأحياء من تحت الأنقاض، غير أن أوساطا طبية حذرت من أن عشرات المحاصرين تحت الأنقاض يختنقون ببطء إذ تمنع قوات الاحتلال مد يد العون لهم لانتشالهم.

وقد أكد الهلال الأحمر الفلسطيني العثور على جثث خمسة شهداء فلسطينيين تحت أنقاض المباني المدمرة، وقال منسق أعمال الإنقاذ الطارئة حسام شرقاوي إنه عثر على الجثث الخمس في حفرة مشتركة بناء على روايات لشهود عيان عن رؤيتهم للجنود الإسرائيليين وهم يدفنون الجثث في الحفرة الواقعة غرب جنين.

من جهة ثانية رفض أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي الرد على أسئلة المحققين الإسرائيليين، وقال محاميه جواد بولص للجزيرة إن البرغوثي الذي اعتقلته قوات الاحتلال قبل أيام يصر على أنه سجين سياسي، وأضاف "يعتقد أنه لا يمكن استجوابه بوصفه عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني وأنه بالتالي لن يرد على أي سؤال، وهو مستعد للتحدث على مستوى سياسي".

ونقلت وكالة أنباء غربية عن بولص في وقت لاحق قوله إنه في حال رفضت السلطات الإسرائيلية معاملة البرغوثي كسجين سياسي "فإنه قد يطلب عند ذلك معاملته بوصفه أسير حرب".

ويعتبر البرغوثي الذي توارى عن الأنظار منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في 29 مارس/ آذار, واحدا من أبرز الشخصيات الفلسطينية التي اعتقلتها قوات الاحتلال منذ بدء الانتفاضة في 28 سبتمبر/ أيلول 2000. وقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أن البرغوثي "سيحاكم أمام محكمة إسرائيلية" لمسؤوليته عن "قتل مئات الإسرائيليين".

وعلى الصعيد السياسي رفضت الحكومة الإسرائيلية دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لنشر قوة دولية في الأراضي الفلسطينية، وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إن مثل هذه القوة ستكون "غير مناسبة"، وأضاف "في الوضع الحالي, لا نعتقد أن تواجدا دوليا يمكن أن يكون مفيدا".

وأعرب المتحدث الإسرائيلي كذلك عن موقف أميركي معارض لنشر مثل هذه القوة، وقال "نحن لا نريد (قوة متعددة الجنسيات) واعتقد أن الولايات المتحدة لا تريدها هي الأخرى". ولم تعلن الولايات المتحدة حتى الآن عن موقفها من اقتراح أنان الذي طلب من مجلس الأمن الدولي نشر قوة مسلحة متعددة الجنسيات في الأراضي الفلسطينية المحتلة مخولة باستخدام القوة لوضع حد للمواجهات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

في المقابل, رحب وزير الشؤون البلدية في السلطة الفلسطينية صائب عريقات باقتراح أنان، وقال إن السلطة ترحب بهذا الاقتراح، ووصف دعوة أنان بأنها "تمثل الطريق الصحيح لبدء التعامل مع العدوان الإسرائيلي وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني إزاء الجرائم والعدوان الإسرائيلي"./نهاية الخبر/





في هذا قسم

وكالات الانباء 19 ابريل /

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة