الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 11:02, 18/04/2002
العالم

مصر ترفض فكرة المؤتمر الإقليمي للسلام

توالت ردود الفعل الرسمية من العواصم العربية تجاه مهمة وزير الخارجية الأميركي كولن باول والاقتراح بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، ففي القاهرة رفض الرئيس المصري حسني مبارك فكرة عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط في ظل الأوضاع المتدهورة في الأراضي المحتلة.

وقال مبارك في حديث لوكالة أنباء الشرق الأوسط إنه من "غير المعقول عقد مؤتمر دولي دون وقف فوري لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من المدن الفلسطينية".

وحذر الرئيس المصري من تزايد حدة العنف في المنطقة ووقوع المزيد من العمليات الفدائية الفلسطينية. وأضاف مبارك أن اللوبي اليهودي في أميركا "في قمة مجده وعز سطوته فلم يحدث من قبل أن وصل إلى هذا الحجم من التأثير والفعالية". ودعا مبارك الاتحاد الأوروبي إلى إعلان موقف موحد وممارسة دور فعال بالضغط على إسرائيل لصالح السلام والاستقرار في المنطقة.

كما أعرب الرئيس المصري عن معارضته لدعوات شعبية بقطع العلاقات العربية مع إسرائيل، وقال إن إجراء كهذا من شأنه إطلاق "يد إسرائيل دون رادع" ويمنحها "فرصة العمر لتحل نفسها من أي التزام والإفلات من حصار الرأي العام العالمي" على حد قوله.

كما رفض اتخاذ قرار كهذا في اجتماعات القمم العربية لأن العلاقة مع إسرائيل قرار سيادي للدولة وليس قرار قمم، أما قرار الحرب فهو "ليس قرارا ينفرد به رئيس الدولة فهو من حق المؤسسات الدستورية ولا بد من موافقتها على قرار بمثل هذه الخطورة".

وكان الرئيس المصري قد رفض دعوات لقطع العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة الإسرائيلية، كما أكد في أكثر من مناسبة أن بلاده لن تدخل حربا ضد إسرائيل، إذ إنها تتبنى السلام خيارا إستراتيجيا لا رجعة عنه.

من ناحيته أعلن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن مصر رفضت الدعوة التي وجهها الرئيس الأميركي جورج بوش إلى دول الشرق الأوسط للتحرك ضد ما أسماه الإرهاب, مؤكدا أن على إسرائيل أن توقف قبل ذلك "عدوانها" على الفلسطينيين.

وقال ماهر للصحفيين في ختام لقاء مع نظيريه الأميركي كولن باول والأردني مروان المعشر إن "مصر ترفض دعوة الرئيس بوش وتؤكد أنه ينبغي قبل أي شيء دعوة إسرائيل لتضع حدا لاحتلالها وعدوانها على الشعب الفلسطيني".

/نهاية الخبر/



في هذا قسم

توالت ردود الفعل الرسمية من العواصم العربية تجاه مهمة وزير الخارجية الأميركي كولن باول والاقتراح بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، ففي القاهرة رفض الرئيس المصري حسني مبارك فكرة عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط في ظل الأوضاع المتدهورة في الأراضي المحتلة.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة