أعلنت مصادر طبية في مدينة نابلس في الضفة الغربية أن 75 شخصا على الأقل معظمهم من المدنيين استشهدوا خلال عمليات الاجتياح الإسرائيلي للبلدة القديمة في المدينة. وقالت مديرة لجنة الطوارئ إن 13 شهيدا تم دفنهم في حدائق البلدة القديمة وثلاثة آخرين في حديقة المستشفى. ولاتزال 33 جثة محفوظة في شاحنات التبريد بسبب امتلاء ثلاجات المستشفى بالجثث.
وفي تصريح للجزيرة توقع محمود العالول محافظ نابلس ارتفاع عدد الضحايا مؤكدا وجود عدد كبير من الشهداء تحت الأنقاض بدأت جثثهم في التحلل.
وأضاف العالول أن قوات الاحتلال تمنع فرق الطوارئ من التحرك محذرا من كارثة إنسانية في المدينة بسبب عدم نقل النفايات واستمرار انقطاع الماء والكهرباء مع النقص الشديد في الغذاء والدواء
كما تواصل قوات الاحتلال منع فرق الإغاثة من توزيع المعونات الغذائية على السكان إضافة إلى حملات المداهمة والاعتقالات.
وأفادت مراسلة للجزيرة في فلسطين أن وزارة الصحة الفلسطينية أصدرت بيانا تحذر فيه من انتشار الأوبئة والأمراض المعدية مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي ومنع التجول والحصار في الأراضي الفلسطينية.
وأشار البيان إلى أن المخاوف تعود إلى تدمير البنية التحتية وتسرب مياه المجارى إلى الشوارع واضطرار بعض المواطنين إلى شرب هذه المياه للبقاء على قيد الحياة. بالإضافة إلى انتشار الجثث المتحللة وعبث الحيوانات بها, وحبس عشرات المواطنين في غرف مغلقة لعدة أيام دون تهوية بسبب احتلال الجيش مساكنهم.
أعلنت مصادر طبية في مدينة نابلس في الضفة الغربية أن 75 شخصا على الأقل معظمهم من المدنيين استشهدوا خلال عمليات الاجتياح الإسرائيلي للبلدة القديمة في المدينة. وقالت مديرة لجنة الطوارئ إن 13 شهيدا تم دفنهم في حدائق البلدة القديمة وثلاثة آخرين في حديقة المستشفى. ولاتزال 33 جثة محفوظة في شاحنات التبريد بسبب امتلاء ثلاجات المستشفى بالجثث.