تونس 16 أبريل / اقترح الرئيس الصينى الزائر جيانغ تسه مين تعزيز الاتصالات مع تونس على كافة المستويات خصوصا الاتصالات عالية المستوى بهدف تعزيز التفاهم المشترك . وقد وجه جيانغ الذى طار الى تونس فى وقت سابق اليوم قادما من ابوجا عاصمة نيجيريا فى زيارة رسمية الدعوة للرئيس التونسى بن على فى محادثاتهما هنا بعد ظهر اليوم لزيارة الصين مرة ثانية خلال العام القادم .
كما اقترح ان يستمر البلدان فى فتح مجالات جديدة للتعاون الثنائى الاقتصادى والتجارى وبحث اشكال جديدة للتعاون لتعزيز العلاقات الثنائية .
وقال جيانغ انه يتعين على الجانبين تعزيز المشاروات والتنسيق حول المجال الدولى بهدف المشاركة فى حماية الحقوق العادلة للجانبين وحقوق الدول النامية .
وقال ان زيارته الحالية سوف تزيد من التفاهم المشترك والثقة وتساعد على تعزيز نمو اواصر الصداقة بين الصين وتونس .
واشاد جيانغ بالتعاون الثنائى بين البلدين وقال انه منذ بدء العلاقات الدبلوماسية منذ 38 عاما وبغض النظر عن التغيرات فى الوضع الدولى كان الجانبان دائما يحترمان ويؤيدان بعضهما البعض ويتعاونان بصدق فى التنمية وحققا تقدما ملحوظا فى القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية والصحية .
وقال ان الصين وتونس ، وهما دولتان ناميتان ، قد توصلتا الى اجماع ممتد حول القضايا الدولية والاقليمية الكبيرة وتعاونتا سويا بطريقة جيدة .
ووصف جيانغ الشعب التونسى بانه صديق مخلص للصين وقال ان سياسة الحكومة الصينية تهدف الى تعزيز علاقات الصداقة بين الصين وتونس بطريقة شاملة . وقال انه فى الوقت الحاضر تتنامى التعددية القطبية والعولمة الاقتصادية بطريقة متعمقة ويتعين على الجانبين تعزيز التعاون حتى يتم الوصول بالعلاقات الثنائية الى افاق جديدة خلال القرن الجديد .
وبالنسبة للعلاقات الثنائية الاقتصادية والتجارية قال جيانغ ان هناك توسعا فى التعاون الثنائى وانه يتعين على الجانبين الاستمرار فى الجهود المشتركة للبحث عن مجالات ووسائل جديدة .
وقال بن على ان البلدين يتمتعان بصداقة قديمة وان الشعب التونسى يكن كل احترام وتقدير للصينيين . وقال انه منذ زيارته الاخيرة الى الصين فى عام 1991 والعلاقات الثنائية تتقدم بصورة سريعة وانه مقتنع بان زيارة جيانغ سوف تعطى علاقات الصداقة الثنائية دفعة جديدة ، مضيفا انه قبل دعوة جيانغ لزيارة الصين خلال العام القادم .
وقال انه خلال الاعوام الماضية قدمت الصين اسهامات ايجابية للنمو الاقتصادى التونسى وقد شكر الشعب التونسى الشعب الصينى على مشروعات المساعدات فى المناطق النائية فى البلاد فى مجالات الزراعة والبنية الاساسية مما ساعد على تحسين مستويات المعيشة المحلية والتنمية الاقتصادية .
وقال بن على انه يتفق تماما على مقترحات جيانغ بتعزيز العلاقات الثنائية خصوصا التعاون الاقتصادى والتجارى ، مشيرا الى ان الجانب التونسى سوف يتعاون مع الجانب الصينى فى ان يجعل هذا التعاون يهتم بالعلاقة السياسية الثنائية .
وخلال المحادثات بحث الجانبان الموقف السياسى والاقتصادى فى بلديهما. واكد جيانغ ان الصين وتونس تستكشفان سبلا للتنمية تكون افضل وتلائم ظروفهما مشيرا الىان من احدى التجارب الناجحة لدى الصين هى القيام بعمل جيد فى التعامل مع مجالات الاصلاح والتنمية والاصلاح.
وقال بن على انه يجب على الشعب التونسى التعلم من التجارب الناجحة فىالصين فى تنمية اقتصادها. كما تبادل الجانبان الاراء حول القضايا الاقليمية والدولية لاسيما الوضع فىالشرق الاوسط واتفقا على معارضة الحملة العسكرية الاسرائيلية ضد فلسطين.وحثا اسرائيل على التنفيذ الفورى لقرارات الامم المتحدة ذات الصلة وعلى الانسحاب من الاراضى الفلسطينية.
وقال جيانغ ان الصين وباعتبارها عضوا دائما فى مجلس الامن الدولى قد ايدت دوما عمليةالسلام فى الشرق الاوسط وقدمت اسهامات ايجابية فى تخفيف التوتر فىالمنطقة.
وقال ان الصين مستعدة للحفاظ على اتصالات وثيقة مع العالم العربى بما فى ذلك تونس للاستمرار فى المساهمة فى التوصل الى تسوية مبكرة لمشكلة الشرق الاوسط. وبعد المحاددثات وقع الجانبان على سبع وثائق علىالتوالى حول تقديم الصين قرضا بدون فائدة الى تونس وحول التعاون الاقتصادى والتكنولوجى والتعاون فى مجال النقل البحرى والتعاون فى النقل الجوى ومنع الازدواج الضريبى وتنفيذ خطة للتعاون الثقافى للاعوام 2002 و 2003 و2004 وايضا ارسال فريق طبى صينى للعمل فى تونس.
وحضر الزعيمان مراسم التوقيع على هذه الوثائق. وفى المساء اقام بن على مأدبة عشاء تكريما لجيانغ. وتعتبر تونس المحطة الرابعة فى جولة جيانغ التى تستغرق اسبوعين فى خمس دول والتى سوف يختتمها بزيارة ايران فى 18 ابريل.وكان جيانغ قد اختتم لتوه زيارته الى المانيا وليبيا ونيجيريا. / نهاية االخبر/
تونس 16 أبريل / اقترح الرئيس الصينى الزائر جيانغ تسه مين تعزيز الاتصالات مع تونس على كافة المستويات خصوصا الاتصالات عالية المستوى بهدف تعزيز التفاهم المشترك . وقد وجه جيانغ الذى طار الى تونس فى وقت سابق اليوم قادما من ابوجا عاصمة نيجيريا فى زيارة رسمية الدعوة للرئيس التونسى بن على فى محادثاتهما هنا بعد ظهر اليوم لزيارة الصين مرة ثانية خلال العام القادم .