سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعا متواضعا بعد عودة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إلى السلطة وتجديد إيران دعوة الدول الإسلامية إلى فرض حظر نفطي على أوثق حلفاء إسرائيل لمدة شهر احتجاجا على عدوانها على الفلسطينيين.
وكانت عودة شافيز بمثابة تأكيد بأن كاراكاس ستظل من أكثر الدول الأعضاء في منظمة أوبك التزاما بحصص الإنتاج. وارتفع مزيج برنت إلى 23.86 دولارا للبرميل كما ارتفع الخام الأميركي الخفيف فوق 24 دولارا للبرميل.
ويوم الجمعة قال مسؤولون بشركة بتروليوس دي فنزويلا الحكومية إنهم يريدون تغيير السياسة وتحديد الإنتاج وفقا لظروف السوق لا حسب حصص أوبك. لكن مع عودة شافيز قال وزير نفطه ألفارو سيلفا إن فنزويلا وهي رابع أكبر مصدر للنفط في العالم ستلتزم بقيود الإنتاج. وقال مسؤولون بقطاع الشحن إن صادرات فنزويلا التي تمثل 13% من الواردات الأميركية من النفط بدأت تعود إلى طبيعتها.
سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعا متواضعا بعد عودة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إلى السلطة وتجديد إيران دعوة الدول الإسلامية إلى فرض حظر نفطي على أوثق حلفاء إسرائيل لمدة شهر احتجاجا على عدوانها على الفلسطينيين.