أعلن الجيش الإسرائيلي أمس عن رفع حالة الحصار عن المناطق الفلسطينية التي احتلتها منذ أكثر من أسبوعين.
وصرح فلسطيني مسئول بأن القرار لم يطبق حتي الآن علي الأرض, وأن القوات الإسرائيلية لم تسمح حتي الآن للفرق الطبية وأعضاء الصليب الأحمر بدخول مخيم جنين لإسعاف الجرحي والمرضي, ودفن الشهداء.
في الوقت نفسه, اغتالت قوات الاحتلال قائد المقاومة في مخيم جنين النقيب يوسف ريحان أبوجندل بعد أسره في أحد المنازل ونفاد ذخيرته, وقد عثر أهالي المخيم علي جثة الشهيد في الساحة الرئيسية للمخيم ويداه موثقتان, وقد اخترقت عدة رصاصات رأسه وجسده.
كما بدأت تتكشف تدريجيا تفاصيل المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في مخيم جنين علي مدي أكثر من عشرة أيام, والدمار الشامل الذي خلفته وراءها, ودعا الفلسطينيون إلي إجراء تحقيق دولي في هذه المجازر.
وقد رفضت السلطة الفلسطينية أمس مزاعم وزير الدفاع الإسرائيلي بينامين بن إليعازر من أن عدد الضحايا الفلسطينيين في مخيم جنين لا يتجاوز العشرات.
وأكد أحمد عبدالرحمن أمين عام مجلس الوزراء في السلطة الفلسطينية أن الشهداء بالمئات نتيجة للمجازر التي ارتكبتها إسرائيل, وأن إخفاء الجيش الإسرائيلي للجثث مؤشر علي ارتفاع عدد القتلي ونوعيتهم.
وقد استشهد محمد الحاج علي(30 عاما), أحد كوادر حركة حماس, في كمين نصب له علي طريق قرب قرية جماعين بمنطقة تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية قرب نابلس, كما فجر الجيش الإسرائيلي مقر القوة17 في طولكرم, وواصل حملات المداهمة والاعتقالات التي يقوم بها في الأراضي الفلسطينية.