رفض الوزير في السلطة الفلسطينية صلاح التعمري العرض الإسرائيلي بمحاكمة أو نفي المحتمين داخل كنيسة المهد واعتبره غير مقبول. كما قوبل الاقتراح الإسرائيلي بالرفض من جانب محافظ بيت لحم محمد المدني وهو من بين نحو 200 فلسطيني محاصرين داخل الكنيسة. لكن المحافظ قال إن الفلسطينيين داخل الكنيسة والذين تحاصرهم القوات والدبابات الإسرائيلية منذ نحو أسبوعين سيمتثلون لأي حل يقبله الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وكان مسؤول عسكري إسرائيلي قد أعلن أن رئيس الوزراء أرييل شارون سيعرض على المحتمين داخل الكنيسة خيارين: المحاكمة أو النفي إلى الخارج.
وقد تمكنت قافلة إيطالية تحمل مساعدات إنسانية من دخول مدينة بيت لحم حيث تفاقمت الأزمة الإنسانية في كنيسة المهد وفي المناطق التي تحيط بها بسبب الحصار الإسرائيلي.
رفض الوزير في السلطة الفلسطينية صلاح التعمري العرض الإسرائيلي بمحاكمة أو نفي المحتمين داخل كنيسة المهد واعتبره غير مقبول. كما قوبل الاقتراح الإسرائيلي بالرفض من جانب محافظ بيت لحم محمد المدني وهو من بين نحو 200 فلسطيني محاصرين داخل الكنيسة. لكن المحافظ قال إن الفلسطينيين داخل الكنيسة والذين تحاصرهم القوات والدبابات الإسرائيلية منذ نحو أسبوعين سيمتثلون لأي حل يقبله الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.