سارعت السلطة الفلسطينية إلى رفض عرض شارون بشأن مؤتمر سلام جديد. وقال وزير الحكم المحلي وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن فكرة مؤتمر السلام التي اقترحها شارون "مضيعة للوقت" ولا تعوض خطة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت.
وأضاف أن على شارون إن أراد الحديث عن السلام القبول بالمبادرة العربية بإنهاء الاحتلال والعودة إلى خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967.
وكان عريقات قد أعلن أن الجانب الفلسطيني طالب خلال المحادثات مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1402 الداعي إلى الانسحاب الفوري للقوات الإسرائيلية من المدن الفلسطينية.
ووصف عريقات محادثات باول مع عرفات بأنها بناءة ومتعمقة، وقال إنه متأكد من أن وزير الخارجية الأميركي تعرف بنفسه على موقف عرفات وشاهد من الذي يملك القرار مشيريا إلى أن الفلسطينيين سينفذون ما عليهم من التزامات فور أن يكمل الإسرائيليون انسحابهم.
وكان الوزير الأميركي أجرى لقاء مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره المحاصر في رام الله، دون تحقيق تقدم باتجاه التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. إلا أنه رغم ذلك فقد وصف محادثاته مع عرفات بأنها "مفيدة وبناءة".
سارعت السلطة الفلسطينية إلى رفض عرض شارون بشأن مؤتمر سلام جديد. وقال وزير الحكم المحلي وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن فكرة مؤتمر السلام التي اقترحها شارون "مضيعة للوقت" ولا تعوض خطة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت.