أعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى في القدس أن الولايات المتحدة تؤيد اقتراح رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الذي طرحه على وزير الخارجية كولن باول بشأن عقد مؤتمر سلام دولي عن الشرق الأوسط ترعاه الولايات المتحدة.
يأتي ذلك بعد وقت قصير من إعلان شارون أن باول تبنى خلال محادثات مغلقة معه في تل أبيب يوم الأحد اقتراحا بهذا الصدد تحت رعاية الولايات المتحدة.
وقال شارون خلال كلمة أعقبت ثاني اجتماع له مع باول الموجود في المنطقة لمحاولة لوقف إطلاق النار "استمرينا في بحث سبل الوصول إلى سلام بين إسرائيل وجيرانها.. وفي الشرق الأوسط بشكل عام.. قلت إننا مستعدون لعقد مؤتمر إقليمي يشارك فيه عدد من الدول هي إسرائيل ومصر والسعودية والأردن والمغرب وممثلون فلسطينيون، ولا ينبغي أن يقتصر الأمر على هؤلاء".
وأضاف شارون الذي كشف هذا الاقتراح لأول مرة قبل القمة العربية في بيروت الشهر الماضي ثم أعاده في الكنيست أن الولايات المتحدة ستستضيف المؤتمر الذي قال إنه يلقى قبولا لدى واشنطن.
وقد فشل باول في الحصول على تعهد من شارون بانسحاب جيش الاحتلال من الأراضي الفلسطينية.
وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن باول أجرى محادثات "جيدة للغاية وتفصيلية" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اليوم حثه خلالها على الانسحاب من المناطق الفلسطينية وعبر عن قلقه تجاه الوضع الإنساني بالضفة الغربية.
وأضاف باوتشر وهو يصف نتائج محادثات وزير الخارجية الأميركي في تل أبيب "ناقش (باول) مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بعض الأفكار حول كيفية تنفيذ ما يريد الإسرائيليون والفلسطينيون تحقيقه وهو إنهاء العنف والمضي قدما نحو القضايا السياسية".
أعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى في القدس أن الولايات المتحدة تؤيد اقتراح رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الذي طرحه على وزير الخارجية كولن باول بشأن عقد مؤتمر سلام دولي عن الشرق الأوسط ترعاه الولايات المتحدة.