جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون رفضه انسحاب جيشه من المدن الفلسطينية التي أعاد احتلالها، في حين تفاقمت الأوضاع الميدانية سوءا.
في هذه الأثناء قالت إسرائيل إن عدد المعتقلين وصل إلى أكثر من أربعة آلاف فلسطيني خلال حملتها في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية بالضفة الغربية.
وقالت مصادر إسرائيلية إن عشرة فلسطينيين استسلموا الليلة الماضية في مخيم جنين الذي حولته إسرائيل إلى مقابر جماعية. وكان ثلاثون مقاتلا من المدافعين عن المخيم قد استسلموا قبل منتصف الليل.
وأفاد شهود عيان أن شاحنات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي شوهدت في مخيم جنين محملة بجثث الشهداء الذين دفنوا لاحقا في مقابر جماعية لإخفاء معالم الجريمة. وفي مدينة جنين استشهد طفل فلسطيني كما عثر على جثة شهيد آخر بالقرب من المدينة.
وقد حذر محافظ جنين بالوكالة حيدر رشيد من الأوضاع المأساوية التي يعاني منها سكان مخيم جنين في أعقاب الهجمات الإسرائيلية على المخيم. كما وجه رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع نداء إلى الشرفاء لإنقاذ ما تبقى من مخيم جنين والبلدة القديمة في نابلس بعد أن وصلت المجزرة الإسرائيلية حدا لا يمكن السكوت عليه.
وأفاد مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال تقوم بتهجير المئات من سكان المخيم الذين أصبحوا مشردين يقيمون في المساجد والساحات بعد هدم ونسف منازلهم. كما يتعمد الاحتلال تشتيت الأسر الفلسطينية حيث ينقل الرجال إلى معسكرات اعتقال ومن ثم يبعدون عقب الإفراج عنهم إلى مناطق بعيدة عن أماكن وجود زوجاتهم وأبنائهم./نهاية الخبر/