الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:23, 11/04/2002
العالم

الرئيس الصينى يتحدث عن سبل الحفاظ عن السلام العالمى وتعزيز التنمية المشتركة

برلين 11 ابريل / صرح الرئيس الصينى جيانغ تسه مين هنا يوم الاربعاء بان الوسائل الصحيحة للحفاظ على السلام العالمى وتعزيز التنمية المشتركة يجب ان تتفق مع اتجاه العصر وتحترم مصالح وامال كل الدول فى اقامة نظم سياسية واقتصادية جديدة عادلة ونزيهة.

وفى خطاب القاه الرئيس جيانغ فى جمعية المانيا للشئون الخارجية قال ان تطوير عالم متعدد الاقطاب واحترام مصالح وامال كل الدول هما القاعدة الهامة لتعزيز السلام والتنمية العالميين. وقال ان تأسيس عالم متعدد الاقطاب لا يتفق فقط والقانون الموضوعى للتنمية العالمية ولكنه ايضا يعكس الامال والمصالح المشتركة لكل الدول .

وقال الرئيس جيانغ ان مواجهة التحديات المشتركة وحل المشكلات العالمية يتطلبان تعزيز دمقرطة العلاقات الدولية وتوحيد كل البلاد وشعوبها. واضاف ان التاريخ قد اظهر ان اى دولة او اى قوة لا يمكن ان تواجه التحديات وتحل المشكلات العالمية حلا حاسما استنادا الى جهودها الخاصة وحدها . ان كل الدول سواء كانت كبيرة أم صغيرة ، غنية ام فقيرة هى اعضاء متساوون فى المجتمع الدولى .

واشار جيانغ الى ان الاعتراف بالاختلافات فى العالم يمكن ان يضمن ان تعيش كل الدول فى سلام وتحترم كل منها الاخرى. وقال ان كل الدول تخلق فى عملية التنمية حضاراتها وانظمتها الاجتماعية . والحضارات والنظم المختلفة التى تتكامل فيما بينهما يمكن ويجب ان تتعايش .

وقد ذكر الرئيس الصينى ان قيادة العولمة الاقتصادية فى الاتجاه الصحيح يمكن ان تساعد كل الدول فى تحقيق تنميتها المشتركة . وأضاف ان العولمة الاقتصادية يمكنها ان تساعد فى الاسراع بتدفق الموارد المالية والتكنولوجيا واولوية تخصيصها فى العالم. وان تسهم فى تنمية انتاجية العالم. واوضح ان الدول المتقدمة هى المستفيدة الاساسية من عملية العولمة الاقتصادية الحالية بينما تتعرض الدول النامية للتهميش. ويتعين على المجتمع الدولى بذل جهود مشتركة لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة للاقتصاد العالمى.

واكد جيانغ انه يجب صياغة مفهوم امنى جديد يرتبط فى جوهره بالثقة المتبادلة والمنفعة المتبادلة والمساواة والتنسيق من اجل بناء ظروف مستقرة طويلة الاجل للسلام الدولى. واكد ان كل الدول فى العالم تعتمد على بعضها البعض فى قضية الامن ولا توجد دولة تستطيع ان تحقق الامن دون تعاون دولى. ويجب تقوية التعاون الدولى فى هذا المجال لمواجهة التحديات للامن العالمى وتحقيق الامن الدائم.

وقال ان الهجمات الارهابية على الولايات المتحدة فى 11 سبتمبر عام 2001 والتى حظيت بادانة عالمية اظهرت ان الارهاب يشكل تهديدا خطيرا للسلام والاستقرار العالميين وانه اصبح بلاء مشتركا. ويجب ان يعزز المجتمع الدولى الحوار والمشاورات وتقوية التعاون فى جهوده المشتركة لمكافحة الارهاب .

تعد المانيا هى المحطة الاولى فى جولة الرئيس جيانغ التى تضم خمس دول والتى تضم ايضا ليبيا ونيجيريا وتونس وايران.

/ نهاية الخبر /

في هذا قسم

برلين 11 ابريل / صرح الرئيس الصينى جيانغ تسه مين هنا يوم الاربعاء بان الوسائل الصحيحة للحفاظ على السلام العالمى وتعزيز التنمية المشتركة يجب ان تتفق مع اتجاه العصر وتحترم مصالح وامال كل الدول فى اقامة نظم سياسية واقتصادية جديدة عادلة ونزيهة.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة