قال وزير البترول السعودي علي النعيمي إن بلاده ترفض استخدام النفط سلاحا لفرض ضغوط سياسية على الغرب نافيا وجود ما يهدد إمدادات النفط في الأسواق العالمية بعد تعليق العراق صادراته النفطية لمدة شهر احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على المدن الفلسطينية.
ونقلت صحف سعودية عن النعميي تأكيده أن المملكة وهي أكبر مصدر للنفط في العالم وتملك ربع احتياطياته ملتزمة بإمدادات النفط العالمية. وقال "لا أعتقد أن ثمة تهديدا لإمدادات النفط العالمية والإمدادات السعودية بشكل خاص".
وشهدت الأسواق العالمية يوم الاحد ارتفاعا شديدا في أسعار النفط بعد أن أعلن الرئيس العراقي صدام حسين أن بلاده قررت تعليق صادرات النفط لمدة شهر عبر ميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط وميناء البكر العراقي في الجنوب.
وردا على سؤال عما ستتخذه السعودية في ضوء دعوة العراق للدول العربية المنتجة للنفط لأن تحذو حذوه في فرض حظر نفطي، قال النعيمي "موقف المملكة بشأن الإمدادات أعلن عنه في أكثر من مناسبة وأنا لا أعتقد أن أي شيء يهدد هذه الإمدادات على المستوى العالمي".
وقال الوزير السعودي "بغض النظر عما يقال هنا وهناك فإن الالتزام بسعر مستقر للنفط سيستمر". وأضاف "لقد أثبتنا في أزمات كثيرة سابقة أن السعودية وأوبك مصدران مستقران وموثوق بهما لإمدادات النفط".
وقال النعيمي في أكثر من مناسبة إن بإمكان بلاده رفع إنتاجها إلى الحد الأقصى البالغ 10.5 مليون برميل يوميا في غضون 90 يوما. وتنتج السعودية حاليا نحو 7.4 مليون برميل يوميا، مستأثرة بنصيب الأسد من الطاقة الفائضة في أوبك التي تبلغ إجمالا خمسة ملايين برميل يوميا.
قال وزير البترول السعودي علي النعيمي إن بلاده ترفض استخدام النفط سلاحا لفرض ضغوط سياسية على الغرب نافيا وجود ما يهدد إمدادات النفط في الأسواق العالمية بعد تعليق العراق صادراته النفطية لمدة شهر احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على المدن الفلسطينية.