قتل يوم الثلاثاء طالب مصري وجرح مائة آخرون على الأقل في اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن أثناء المظاهرات الحاشدة التي انطلقت أمس في كل من القاهرة والإسكندرية احتجاجا على زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول لمصر والانحياز الأميركي لإسرائيل.
كما انطلقت مظاهرات مماثلة في اليمن طالبت بوقف العدوان الإسرائيلي ودعت الحكومة اليمنية إلى إنهاء تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة. وشهدت مدينة صيدا اللبنانية مظاهرات، في حين بدأ طلاب من جامعة نواكشوط بموريتانيا إضرابا عن الطعام تضامنا مع الفلسطينيين.
ففي الإسكندرية تدفقت مظاهرات اشترك فيها آلاف الطلاب صوب المركز الثقافي الأميركي احتجاجا على زيارة وزير الخارجية الأميركي لمصر. وقال مراسل الجزيرة إن قوات الأمن تدخلت لمنعهم من الوصول للمركز فقاموا بإلقاء الحجارة على تلك القوات. وقد ردت الشرطة بإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص مما أدى إلى مقتل طالب وإصابة ما لا يقل عن مائة آخرين.
وأفاد المراسل أن أكثر من 1000 طالب لايزالون محاصرين من قبل قوات الأمن في إحدى الكليات. وأوضح أن المظاهرات التي شهدتها الإسكندرية كانت من كبرى المظاهرات التي عرفتها مصر مؤخرا وأكثرها عنفا واشتركت فيها جموع غفيرة من الطلاب والطالبات الذين خرجوا بشكل عفوي.
وكان الآلاف من طلاب جامعة الأزهر في القاهرة تجمعوا امس داخل الحرم الجامعي وأطلقوا هتافات معادية لإسرائيل والولايات المتحدة كما أحرقوا العلمين الأميركي والإسرائيلي" قبل وصول كولن باول للقاهرة. وقامت حشود كبيرة من قوات الأمن بتطويق المكان ومنعت دخول طلاب آخرين من الوصول إلى الجامعة.
ومن جهة أخرى تجمع حوالي 400 شخص أمام مقر الحكومة ومجلس الشعب المتجاورين في شارع قصر العيني بالقاهرة تضامنا مع الفلسطينيين واحتجاجا على ممارسات إسرائيل العدوانية.
وتحظر السلطات المصرية التظاهرات في الطريق العام بموجب قانون الطوارئ المعمول به منذ العام 1981. وبرغم ذلك تشهد المدن المصرية منذ مطلع مارس/ آذار الماضي تظاهرات طلابية شبه يومية مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة.
قتل يوم الثلاثاء طالب مصري وجرح مائة آخرون على الأقل في اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن أثناء المظاهرات الحاشدة التي انطلقت أمس في كل من القاهرة والإسكندرية احتجاجا على زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول لمصر والانحياز الأميركي لإسرائيل.