باول يعلن أنه سيلتقي عرفات ويعد بمراقبين أميركيين للهدنة
أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول في القاهرة أنه سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بعد زيارته للقدس هذا الأسبوع، وأن واشنطن سترسل مراقبين للإشراف على وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين حال توصل الطرفين إلى هدنة. في غضون ذلك شددت مصر على شرعية الرئيس عرفات وأن اجتماع باول معه هو السبيل الوحيد لضمان الأمن في منطقة الشرق الأوسط.
فقد قال باول عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك إن الولايات المتحدة تعتزم نشر مراقبين كجزء من التسوية المقترحة لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأضاف الوزير الأميركي أثناء مؤتمر صحفي عقده مع نظيره المصري أحمد ماهر بالقاهرة "أتطلع قدما إلى إجراء محادثات مع رئيس وزراء إسرائيل (أرييل شارون) كما اعتزم لقاء الرئيس عرفات".
وأكد باول -الذي اعترف بصعوبة مهمته- حرص الولايات المتحدة والرئيس جورج بوش على وقف الأوضاع المتدهورة الحالية وما أسماه بالإرهاب مشيرا إلى أن على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي التزامات يجب الوفاء بها. وأوضح أن التسوية السياسية هي التي ستضمن إحلال الأمن للطرفين.
وطالب الوزير الأميركي بوقف الهجمات الإسرائيلية، وقال "نأمل أن يعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي على وقف العمليات العسكرية.. بدأنا نشهد منذ أمس بداية النهاية (للعمليات)".
وأكد وزير الخارجية المصري أثناء المؤتمر الصحفي ضرورة عدم استخدام القوة، لإشاعة جو يساعد على بناء الثقة بين الأطراف المشاركة في العملية السلمية. وشدد ماهر على موقف مصر الثابت إزاء شرعية عرفات كرئيس منتخب لقيادة السلطة الفلسطينية.
أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول في القاهرة أنه سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بعد زيارته للقدس هذا الأسبوع، وأن واشنطن سترسل مراقبين للإشراف على وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين حال توصل الطرفين إلى هدنة. في غضون ذلك شددت مصر على شرعية الرئيس عرفات وأن اجتماع باول معه هو السبيل الوحيد لضمان الأمن في منطقة الشرق الأوسط.