القدس 9 ابريل / بدأت قطعات قوات الدفاع الاسرائيلية بالانسحاب من مدينة طولكرم بالضفة الغربية ليلة الاثنين بعد ساعات من انسحابها من مدينة قلقيلية .
ومن المتوقع استكمال الانسحاب صباح اليوم /الثلاثاء/ . ولم يتضح بعد ما اذا كانت قوات الدفاع الاسرائيلية ستنسحب من المدن الاخرى للضفة الغربية التى احتلتها خلال العمليات العسكرية الحالية التى جاءت عقب الهجمات الانفجارية الانتحارية الفلسطينية فى الشهر الماضى .
واتخذ رئيس الوزراء الاسرائيلى ارئيل شارون قرار الانسحاب بعد مشاورات اجراها مع وزرائه , ومن الواضح انه جاء تحت ضغط من الرئيس الامريكى جورج ووكر بوش .
وكان المبعوث الامريكى للشرق الاوسط , انتونى زينى قد اجتمع ليلة الاثنين بشارون وسلمه رسالة " مهمة " من الرئيس بوش طالب فيها اسرئيل بسحب قواتها فورا من المدن الفلسطينية فى الضفة الغربية . وطالب بوش اسرائيل ايضا بتخفيف الحصار المفروض على الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات والسماح له بالاجتماع مع مستشاريه لدراسة مقترح زينى بوقف اطلاق النار .
بالاضافة الى ذلك , طلب الرئيس من اسرائيل ضمان سلامة عرفات وتقديم التسهيلات لوزير الخارجية الامريكى , كولين باول , الذى سيصل الى اسرائيل فى وقت لاحق من الاسبوع الحالى , للاجتماع مع عرفات .
ومما لا شك فيه ان رسالة بوش ركزت على تصريحات شارون التى ادلى بها فى وقت سابق وتعهد خلالها بمواصة العمليات العسكرية الحالية لحين التدمير الكامل " للبنى التحتية الارهابية الفلسطينية ". وعلى الرغم من ذلك , كان شارون قد تعهد يوم السبت ببذل " كافة الجهود " لانهاء العمليات العسكرية بأسرع وقت ممكن , عندما حث بوش شارون فى مكالمة هاتفية على " الانسحاب بدون تأخير " من المناطق الفلسطينية .
وذكرت مصادر الامن الاسرائيلية انه وبسبب الضغط الامريكى , قد تسحب اسرائيل قواتها من معظم مدن الضفة الغربية قبل وصول وزير الخارجية الامريكى . / نهاية الخبر/