قالت تركيا ومسؤولون بالأمم المتحدة إن العراق أوقف فعليا ضخ النفط عبر ميناء جيهان التركي، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس صدام حسين تعليق صادرات بلاده النفطية البالغة نحو مليوني برميل يوميا مدة شهر كامل تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
ويصدر العراق عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء جيهان التركي -الذي أغلق بعد ظهر يوم الاثنين - نحو ثلث صادراته النفطية بينما يصدر الباقي عبر ميناء البكر الواقع في جنوب البلاد والمطل على الخليج العربي. وأعقب القرار ارتفاع في سعر البرميل بنحو دولار.
ويقول مراسل الجزيرة في بغداد إن القرار العراقي يحمل رسالة للدول العربية للتحرك وهو محاولة لدفعهم لاتخاذ خطوات مشابهة بغية زيادة الضغوط على الدول الغربية للوقوف في وجه إسرائيل. وأضاف أن القرار يدخل العراق في مرحلة مواجهة جديدة وهو نداء للعرب ليتحركوا لوقف ذبح الشعب الفلسطيني.
ولم يصدر أي رد فعل على القرار العراقي من جانب إيران وليبيا اللتين أبدتا تأييدا لإجراء من هذا القبيل. وحث صدام في خطاب متلفز الدول العربية المنتجة للنفط على اتخاذ إجراءات مماثلة لإجبار إسرائيل على سحب قواتها من الأراضي الفلسطينية.
أما في الكويت فقد قال مسؤول بوزارة النفط إن بلاده لا تنوي المشاركة في خطوة أوسع بفرض حظر نفطي، كما رفض وزير النفط الجزائري شكيب خليل استخدام النفط سلاحا سياسيا.
قالت تركيا ومسؤولون بالأمم المتحدة إن العراق أوقف فعليا ضخ النفط عبر ميناء جيهان التركي، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس صدام حسين تعليق صادرات بلاده النفطية البالغة نحو مليوني برميل يوميا مدة شهر كامل تضامنا مع الشعب الفلسطيني.