لندن 5 ابريل وكالات الانباء/ رحب قادة اوروبيون يوم الخميس بدعوة الرئيس الامريكي جورج بوش الى انسحاب اسرائيلي من المدن الفلسطينية كعلامة على ان الولايات المتحدة تشارك مرة اخرى في البحث عن السلام في الشرق الاوسط. واعلن بوش عن هذا التغير في سياسته قائلا "لقد بلغ الامر مداه" في كلمة رتب لها على عجل اعقبت سيلا من الانتقادات الداخلية والدولية لانه لم يفعل شيئا لوقف العنف المتزايد في المنطقة.
ووصف الرئيس الفرنسي جاك شيراك كلمة بوش بانها نقطة تحول في السعي لوقف لاطلاق لانار وقال ان الضغط الاوروبي ساعد على تحقيق ذلك التحول.
وقال شيراك في مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي "هذا الاعلان في نظري اعلان ايجابي تماما."
واشاد وزير الخارجية الفرنسي اوبير فدرين وهو عادة من كبار منتقدي السياسة الخارجية الامريكية بكلمة بوش التي تعهد فيها بارسال وزير خارجيته كولن باول للمنطقة الاسبوع القادم لاحياء محادثات وقف اطلاق النار.
وقال فدرين في مقابلة مع القناة الثالثة للتلفزيون الفرنسي "حان الوقت الان لبحث جميع البدائل المتاحة لمساعدة اسرائيل والفلسطينيين على الخروج من الشرك."
وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان بريطانيا كحليف رئيسي للولايات المتحدة ترحب بالدور القيادي "الذي يضطلع به الرئيس بوش."
وقال بن برادشو وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية لقناة سكاي الاخبارية "نرحب على وجه الخصوص بحقيقة ان الرئيس تحدث عن ضرورة وقف اطلاق النار وانسحاب اسرائيلي" من المدن الفلسطينية.
كما اشاد سيلفيو برلسكوني رئيس وزراء ايطاليا بخطوة بوش.
وقال برلسكوني بعد مؤتمر حزبي في مدينة بولونيا بشمال ايطاليا "انه لامر ايجابي تماما ان يضطلع بوش مرة اخرى بدور واعتقد انها خطوة جوهرية لان الولايات المتحدة تستطيع ان تلعب دورا حاسما."
ورحبت كريستينا جالاتش المتحدثة باسم خافيير سولانا منسق الشؤون الامنية والسياسية للاتحاد الاوروبي بتجديد بوش التزامه بمبدأ قيام دولة فلسطينية.
وقالت جالاتش لرويترز "ان المشاركة الشخصية رفيعة المستوى لوزير الخارجية (الامريكي كولن باول) على الارض ايضا محل ترحيب."
لكن بعض الدبلوماسيين في الاتحاد الاوروبي قالوا ان بوش بتأجيله زيارة باول حتى الاسبوع القادم انما يعطي اسرائيل ما بين خمسة وستة ايام اخرى لارسال دباباته لتجوب البلدات الفلسطينية وتستجوب مئات اخرين من النشطاء الفلسطينيين المشتبه بهم.
واختصر سولانا وخوسيب بيكه وزير خارجية اسبانيا مهمة استهدفت العمل من اجل وقف لاطلاق النار يوم الخميس بعد ان منعتهما اسرائيل من الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني المحاصر ياسر عرفات.
ووصف كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة كلمة البيت الابيض بانها "مشجعة" وقال للصحفيين في مقر الامم المتحدة في نيويورك انه "سعيد لان الولايات المتحدة ستصبح اكثر مشاركة."
ورحب عنان بتصويت الولايات المتحدة في مجلس الامن الدولي لصالح القرار 1402 الذي اقر السبت الماضي والذي يدعو الى انسحاب اسرائيل من المدن الفلسطينية والعودة لمفاوضات السلام.
وقال عنان "اننى حقا سعيد ان ارى الرئيس يؤكد من جديد وعلى الملأ هذه المرة واحث القيادة الاسرائيلية على ان تستمع اليه وتنفذ قرار" مجلس الامن.
كما اشادت كندا بكلمة بوش قائلة ان زيادة مشاركة الولايات المتحدة ضرورية لسلام الشرق الاوسط.
وقال بيل جراهام وزير الخارجية الكندي في كلمة على الغداء في تورونتو "ادرك الناس ان هذا موقف يمكن بوضوح تام ان يخرج كلية عن نطاق السيطرة."
وقال للصحفيين في وقت لاحق "هذا امر ايجابي في نظرنا جميعا واعتقد ان ما يتعين علينا عمله كمجتمع عالمي هو ان ندعم الامريكيين الان في هذه المبادرة."
واضاف جراهام ان كندا ابلغت ايضا سوريا ولبنان ان يبقيا بعيدا عن الصراع قائلا انه لن يكون مثمرا لعملية السلام.
وقال متحدث باسم جراهام لرويترز ان الرسالة نقلت للجانبين عبر ممثلين دبلوماسيين كنديين في الدولتين.
واضاف جراهام ان كندا صارمة في دعوتها اسرائيل لتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي بالانسحاب من الاراضي الفلسطينية بما في ذلك رام الله حيث يفرض جنود اسرائيليون حصارا على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات./نهاية الخبر/
لندن 5 ابريل وكالات الانباء/ رحب قادة اوروبيون يوم الخميس بدعوة الرئيس الامريكي جورج بوش الى انسحاب اسرائيلي من المدن الفلسطينية كعلامة على ان الولايات المتحدة تشارك مرة اخرى في البحث عن السلام في الشرق الاوسط. واعلن بوش عن هذا التغير في سياسته قائلا "لقد بلغ الامر مداه" في كلمة رتب لها على عجل اعقبت سيلا من الانتقادات الداخلية والدولية لانه لم يفعل شيئا لوقف العنف المتزايد في المنطقة.