كوالالمبور 3 ابريل وكالات الانباء/ وافقت دول إسلامية في اجتماعها في ماليزيا يوم الأربعاء على إعلان يدين الإرهاب لكنها تجنبت تعريف ما هو العمل الإرهابي وهي خطوة أبرزت مدى حساسية المسألة. وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي الذين اتهموا إسرائيل بانتهاج إرهاب الدولة في وقت سابق من اجتماعهم الذي استمر ثلاثة أيام رفضوا أي محاولة لمعادلة الكفاح الفلسطيني من أجل دولة مستقلة بالإرهاب.
وفي تعبير عن التضامن مع العراق أعرب الإعلان الختامي لوزراء الخارجية أيضا عن معارضته أي عمل منفرد ضد أي بلد إسلامي بذريعة الحرب العالمية على الإرهاب.
وقال الإعلان "نحن نرفض أي محاولة لربط الإرهاب بنضال الشعب الفلسطيني لممارسة حقه الثابت لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف."
وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البر مضيف المؤتمر والمتحدث باسم منظمة المؤتمر الاسلامي في هذا الاجتماع للمندوبين في كلمته الختامية ان الاعلان الذي ووفق عليه بالاجماع اوضح مواقف دولهم من الارهاب.
وقال "يظهر اعلان كوالالمبور الذي تبنيناه للتو عزمنا الجماعي على مواجهة التطورات التي تؤثر على المسلمين والامة الاسلامية والدول الاسلامية في اعقاب هجمات 11 من سبتمبر ايلول."
واضاف قوله "لقد اظهرنا بوضوح ان كل اعمال الارهاب تخالف تعاليم الاسلام المقدسة."
وشدد الوزراء على ان الاسلام والمسلمين الذي يؤلفون خمس سكان العالم يجب الا يتهمهم بقية العالم باذكاء الارهاب.
وقال البيان ان منظمة المؤتمر الاسلامي سوف تسعى الى وضع تعريف متفق عليه عالميا لهذا الاصطلاح لتمييزه عن النضال والمقاومة لشعب تحت احتلال استعماري او اجنبي.
وأدانت منظمة المؤتمر الاسلامي ايضا اي ربط للدول الاسلامية والمقاومة اللبنانية لاسرائيل بالارهاب قائلة ان فعل ذلك سيعوق النضال العالمي لمكافحة الارهاب.
وقال بيان الوزراء "نحن نرفض اتخاذ اي عمل منفرد ضد اي دولة اسلامية بذريعة مكافحة الارهاب الدولي."
ووقع المنوبون بيانا يوم الاثنين يشيد بالفلسطينيين و"انتفاضتهم المباركة" على الاحتلال الاسرائيلي.
وحاول الوزراء جاهدين تحديد هل التفجيرات الانتحارية ضد المدنيين يجب اعتبارها ارهابا بعد ان ذهب رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد الي ان كل الهجمات المتعمدة على المدنيين يجب تصنيفها على انها اعمال ارهابية./نهاية الخبر/
كوالالمبور 3 ابريل وكالات الانباء/ وافقت دول إسلامية في اجتماعها في ماليزيا يوم الأربعاء على إعلان يدين الإرهاب لكنها تجنبت تعريف ما هو العمل الإرهابي وهي خطوة أبرزت مدى حساسية المسألة. وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي الذين اتهموا إسرائيل بانتهاج إرهاب الدولة في وقت سابق من اجتماعهم الذي استمر ثلاثة أيام رفضوا أي محاولة لمعادلة الكفاح الفلسطيني من أجل دولة مستقلة بالإرهاب.