الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 14:25, 03/04/2002
العالم

اسرائيل ترسل قواتها الى سلفيت وجنين وتستعد لاقتحام نابلس

فلسطين 4 ابريل الجزيرة نت /

قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن القوات الإسرائيلية اجتاحت بلدة سلفيت عقب ساعات من احتلالها مدينة جنين في الضفة الغربية. ولا تزال هذه القوات تحاصر كنيسة المهد في بيت لحم التي يتحصن فيها أكثر من 200 فلسطيني. من ناحية أخرى أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أنه لن يغادر مقره المحاصر في رام الله إلا منتصرا أو شهيدا.

وقال مراسل الجزيرة إن أكثر من عشرين دبابة إسرائيلية دخلت صباح اليوم الأربعاء قرية سلفيت في الضفة الغربية التي تبعد حوالي 20 كلم جنوبي غربي مدينة نابلس. وذكرت مصادر الأمن الفلسطيني أن القوات الإسرائيلية لم تواجه أي مقاومة خلال عملية التوغل, وأوضحت أن حوالي 400 دبابة إسرائيلية موجودة في ضواحي مدينة نابلس التي لم تدخلها بعد.

وجاء ذلك بعد ساعات من دخول حوالي 50 دبابة إسرائيلية مساء الثلاثاء مدينة جنين المشمولة بالحكم الذاتي في الجزء الشمالي من الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية إن مواجهات اندلعت بين المواطنين والقوات الإسرائيلية الغازية خلال تقدم الدبابات. ولم تتوافر على الفور معلومات عن احتمال سقوط ضحايا.





من ناحية أخرى أفادت مصادر أمنية فلسطينية أن ثلاثة من مقاتلي كتائب الأقصى استشهدوا مساء أمس في المعارك العنيفة الجارية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة بيت لحم.

وأضافت المصادر أن يحيى دعامسه (40 عاما) أحد المطلوبين لإسرائيل من كتائب الأقصى وهو من مخيم الدهيشة ومحمود صلاح (30 عاما) من بلدة الخضر وعنان تيسير جواريش (28 عاما) استشهدوا في سوق الخضار الواقع وسط مدينة بيت لحم خلال اشتباكات مسلحة مع الجيش الإسرائيلي. كما استشهد الفتى يوسف دعبوب (15 عاما) أمام بيته. واستشهد فلسطيني خامس برصاص جنود الاحتلال في مدينة الخليل.

وأفادت مراسلة الجزيرة أن الجيش الإسرائيلي وصل إلى أبواب كنيسة المهد ويحاصرها وطالب عبر مكبرات الصوت بخروج المطلوبين منها وتسليم أنفسهم. وقالت الأنباء إن ناقلات جنود ومشاة وصلوا إلى ساحة المهد ويحاصرون الكنيسة وطلبوا من الموجودين تسليم أنفسهم.

وأضافت المصادر أن الجيش الإسرائيلي يحاصر أيضا كنيسة السيدة مريم العذراء لطائفة السريان ويطالب بخروج الموجودين. وأفاد شهود فلسطينيون أن 200 شخص بينهم نحو 20 جريحا, لم يتمكنوا من الخروج من كنيسة المهد في بيت لحم حيث انتشرت قوات الاحتلال أمس. وأوضح الشهود أن هؤلاء الأشخاص لجؤوا إلى الكنيسة إثر قيام الجيش الإسرائيلي بقصف مباني المدينة خلال عملية الاجتياح.

وقالت المراسلة إن الفلسطينيين يبدون مقاومة شرسة للغاية أمام جنود الاحتلال وأرتال الدبابات التي تجوب شوارع بيت لحم. ولجأت قوات الاحتلال إلى قصف عنيف للمباني الفلسطينية وإطلاق النيران بشكل عشوائي على كنيسة المهد والكنائس المجاورة ومسجد عمر بن الخطاب حيث تصاعدت سحب الدخان من هذه الأماكن الدينية التي لم تراع قوات الاحتلال حرمتها.

من ناحية أخرى قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا مساء أمس قرب معبر بيت حانون شمالي قطاع غزة. وقال مصدر أمني فلسطيني إن الجانب الإسرائيلي في لجنة الارتباط المشتركة أبلغ الجانب الفلسطيني أن قوات الاحتلال قتلت مواطنا قرب معبر بيت حانون وأن جثته محتجزة لدى الإسرائيليين. وأشار مصدر في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى أن الشهيد هو محمد صالح من عناصر الجناح العسكري للجبهة. لكنه لم يقدم أي تفاصيل أخرى.





في هذه الأثناء غادرت خمس حافلات تقل عددا غير محدد من الأشخاص مقر جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني الذي تحاصره قوات الاحتلال في بيتونيا جنوبي غربي رام الله. وأوضحت المصادر أن الحافلات غادرت هذا المجمع متجهة إلى قاعدة عوفر العسكرية الإسرائيلية جنوبي رام الله.

واتهمت حركة المقاومة الإسلامية حماس رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب بأنه قام بتسليم المعتقلين في سجن مقر الأمن الوقائي المحاصر في رام الله للإسرائيليين.

وفي تصريح للجزيرة نفى الرجوب التوصل إلى أي اتفاق أو تسوية لتسليم مقر الأمن الوقائي. وقال الرجوب إن الاستسلام جاء بعد مقاومة شرسة لعناصر الأمن الوقائي حتى نفدت ذخيرتهم وإمداداتهم. وأضاف أن المقر تعرض لعمليات قصف جوي ومدفعي عنيف استمر حوالي 18 ساعة.

وأوضح الرجوب أن وجود نساء وأطفال داخل المقر إلى جانب عناصر الأمن كان له دور في اتخاذ القرار. وقال رئيس جهاز الأمن الوقائي إن مقر بيتونيا تعرض لقصف لم يتعرض له أي مقر آخر للسلطة مؤكدا أنه لا يعلم إلى أين تم نقل من كانوا بداخل المقر.

كما أكد وزير الشؤون البرلمانية الفلسطيني نبيل عمرو أن ماحدث هو اجتياح إسرائيلي لمقر الأمن الوقائي ونقل من كانوا بداخله وليس تسليما. وكان المقر العام لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني ببلدة بيتونيا المجاورة لرام الله قد تعرض لقصف بري وجوي شرس من الآلة العسكرية الإسرائيلية. وقد ألحق القصف أضرارا بالغة في المبنى وتحدثت الأنباء عن سقوط 30 فلسطينيا على الأقل بين شهيد وجريح ودمرت أجزاء من المبنى وتصاعدت منه سحب الدخان حيث اشتعلت النيران فيه بالكامل.





وشيع الفلسطينيون في رام الله أمس حوالي 28 شهيدا سقطوا ضحايا للعدوان الإسرائيلي المتواصل على المدينة منذ إعادة احتلالها قبل أربعة أيام. وقام أهالي الشهداء بدفن الشهداء في قبر جماعي بالقرب من مستشفى المدينة بعد أن منع الاحتلال تشييعهم ودفنهم على مدى الأيام القليلة الماضية.

وقد تمكنت الأمم المتحدة من إرسال مواد تموينية وأدوية ومعدات طبية وأنابيب أكسجين إلى مستشفى رام الله. وقال وكيل وزارة الصحة الفلسطينية منذر الشريف إن سيارات الأمم المتحدة تمكنت من دخول رام الله بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن رفع حظر التجول جزئيا لمدة ثلاث ساعات فقط عصرا.

من جانبه قال رئيس لجنة الإغاثة الطبية الفلسطينية مصطفى البرغوثي لقناة الجزيرة إنه تم إعلان مدينة رام الله منطقة منكوبة بسبب قطع الكهرباء والماء عن المدينة ونقص المواد التموينية وإعاقة تقديم الخدمات الطبية واعتقال طواقم الإسعاف.

وأشار إلى أن بعض المتطوعين الأجانب يسيرون على أقدامهم لتقديم المياه والغذاء للمنازل المقطوعة عنها المياه. وأوضح أن مئات الجرحى الفلسطينيين بين معتقلين ومحاصرين لم يحصلوا على الإسعافات الأولية.

وفي تطور آخر اقتحم جنود الاحتلال المركز التجاري الأردني في رام الله وحطموا محتوياته بعد أن عبثوا بها. وأعرب السفير الأردني في غزة جمعة العبادي عن دهشته للإجراء الإسرائيلي، خاصة أن المركز كان مغلقا ويحمل لافتة واضحة.





في غضون ذلك أكد الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات صموده وتمسكه بالبقاء في مقره المحاصر في رام الله. وشدد في تصريحات للجزيرة أنه ثابت على موقفه هذا حتى النصر أو الشهادة. واستنكرعرفات تصريحات أرييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي التي أشار فيها إلى احتمالات إبعاده عن الأراضي الفلسطينية.

وكان شارون قد قال إنه تلقى اتصالات من زعماء العالم أعربوا فيها عن قلقهم بشأن الوضع الذي يواجهه عرفات، وإنه أبلغهم بأن بإمكانهم إرسال طائرة هليكوبتر تنقله من رام الله. وقال للصحفيين في قاعدة عسكرية بالضفة الغربية إن قرار إبعاد عرفات لا بد من عرضه على المجلس الوزاري والموافقة عليه أولا، وثانيا ألا يصحب معه أحدا، وثالثا هو أنه لن يمكنه العودة. وأكد عرفات مرارا أنه يفضل أن يموت شهيدا على الاستسلام لإسرائيل.

وقد رفضت السلطة الفلسطينية أي محاولة لترحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى الخارج. وقال وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات إن عرفات لن يقبل نفيه تحت أي ظروف.

وفي السياق نفسه قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن الولايات المتحدة لا تتفق مع الرأي القائل بضرورة طرد الرئيس الفلسطيني. وأوضح في تصريح لشبكة (ABC) أن الرئيس الفلسطيني لايزال بإمكانه أن يلعب دورا مهما في إنهاء أزمة الشرق الأوسط. وتوقع باول أن تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية لنحو أسبوعين. وأعرب عن أمله بأن تنهي إسرائيل احتلالها لرام الله سريعا./نهاية الخبر/





في هذا قسم

فلسطين 4 ابريل الجزيرة نت /

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة